كفى

انزال جوي وتوغل لقوات دولة الاحتلال في الكسوة
انزال جوي وتوغل لقوات دولة الاحتلال في الكسوة


بالأمس قامت دولة الاحتلال المارقة بعملية إنزال جوي في الكسوة على بعد بضعة كيلومترات من العاصمة دمشق، وسبق هذا الانزال قصف جوي أودى بحياة ستة من عناصر الجيش السوري، ومنذ أيام تجددت التوغلات لقطعات جيش الاحتلال في منطقة القنيطرة ووصلت إلى محيط درعا وتقوم بتفتيش المنازل واعتقال سوريين في عقر دارهم، وقبلها قامت بقصف وزارة الدفاع السورية، ومحيط القصر الرئاسي كتحذير للسلطات السورية بعد أزمة السويداء، وتتبجح بالقول إنها تقوم بحماية الأقليات في سوريا وخاصة الدروز، وتخطط لإنشاء ممر داوود للوصول إلى المناطق الكردية، وقبلها قام طيران الدولة المارقة بتدمير كل المراكز العسكرية السورية في جميع أنحاء سوريا، وموانئها، وفي يوم التحرير قام بقصف المربع الأمني كي يمحي كل أثر للتعاون المخابراتي بين النظام السوري وتل أبيب. وتصريحات القادة تؤكد أن لا نية لهذه الدولة الاحتلالية بالانسحاب من الجولان السوري الذي قامت بضمه، بل ويصرح رئيس الوزراء بنيامين ميليوكيوفسكي (نتنياهو) بأنه الملهم الإلهي الذي بعثه الله ليحقق قيام إسرائيل الكبرى التي تضم كل سوريا الكبرى (سوريا الحالية ولبنان والأردن وفلسطين ونصف العراق والكويت ونصف السعودية ونصف مصر)، وكل هذا ولم تعد سوريا القوية العزيزة ذات التاريخ القومي، وعاصمة الأمويين بالرد على اعتداءات هذه الدولة المعربدة؟ إن رؤية هذه الاعتداءات المتكررة تدمي قلوب السوريين، ويكتمون غيظا على هذه الانتهاكات التي يراها العالم أجمع ولا يحرك ساكنا، إن هذه الدولة المارقة لا تفهم إلا بمنطق القوة، فكل المحادثات والاتفاقات تضرب بها عرض الحائط متى أرادت والدليل على ذلك أنها أنهت اتفاقية فصل القوات لعام 1974 واستباحت الأراض السورية، فما هي فائدة الشكاوى لمجلس الأمن، والاجتماعات المتكررة برعاية أمريكية وفرنسية إذا كنا رضينا بالبين والبين لم يرض بنا. لقد آن الأوان للدولة السوري أن تقول لهذه الدولة المعربدة وبقوة: كفى