لقمة مغمسة بالغلاء

الاستاذ حسين الشرع
الاستاذ حسين الشرع

انتقد السيد حسين الشرع، والد الرئيس السوري، أحمد الشرع، رفع أسعار المشتقات النفطية في البلاد. وكانت الشركة السورية للنفط رفعت أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية.

وبينت أن تعديل الأسعار يأتي في إطار “إدارة استدامة الخدمة” وتحقيق التوازن بين استمرار توفير المشتقات النفطية واستقرار الخدمات المرتبطة بها، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تضغط على قطاع الطاقة.

ووفق التسعيرة الجديدة، ارتفع سعر لتر بنزين أوكتان 95 إلى 1.15 دولار، مقارنة مع 1.05 دولار سابقا، أما سعر المازوت فارتفع من .075 إلى 0.88 دولار للتر، في حين ارتفع سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 12.50 دولار بدلا من 10.50 دولار.

ارتفع سعر لتر بنزين أوكتان 95 إلى 1.15 دولار، مقارنة مع 1.05 دولار سابقا، أما سعر المازوت فارتفع من .075 إلى 0.88 دولار للتر

وربطت الشركة قرارها بالارتفاعات العالمية المتواصلة في أسعار النفط وتكاليف التوريد والشحن، والتداعيات المرتبطة بالأوضاع الإقليمية الراهنة وما تفرضه من ضغوط على قطاع الطاقة

النص الذي نشره والد الرئيس حسين الشرع على صفحته في فيس بوك

على ضوء ارتفاع أسعار المحروقات البنزين والمازوت والغاز للمستهلك المحلي .علينا أن ندرك النتائج المترتبة على هذه الزيادات وتأثيرها على سائر الحياه للمواطن من ارتفاع أسعار النقل وارتفاع أسعار المنتجات الزراعيه والصناعيه ونصف المصنعه, والإضافة ,لزيادة أسعار وتكاليف الكهرباء المنزليه والصناعيه .وما رافق ذلك من ضألة وانخفاض القدره الشرائية للمواطنين بعامه من له دخل ثابت معروووف وموصوف. ومن لا دخل له على الإطلاق. وان هذه الزيادات

ستزيد أسعار الادويه بالتتابع . وقد يكون للدوله او الجهات التي تطلبت رفع الأسعار .مبرراتها ولكن معيشة المواطن وعدم ارهاقه بالزيادات تلك ايضا لها متطلبات واذا كان هذا التعاكس بين مجاراة. الأسعار العالميه في أسواق الدول الأخرى الذي له موجبات .ولكن مستويات الدخل لدينا لا يمكن مقارنتها بمستويات الدخل في الدول المجاوره والعالميه والمشكله اذن في الدخل! ومفهوم الدخل .هو الدخل الحقيقي .وليس الورقي والحقيقي هو ما يمثله الدخل كقوه شرائيه اي ما مقدار ما تشتري للمواطن الليره السوريه او المائة ليره او حتي الالف من الليرات الجديده..... وأعود هنا بالذاكره لعام ٢٠٠٨ حيث اقدمت الحكومه وبدون دراسه واقعيه على زيادة أسعار المازوت من ٧ وثلت الليره السوريه لكل ليتر مازوت الى ١٥ ليره وزادته الى ٢٥ ليره لكل ليتر مازوت اي ان سعر ليتر المازوت يعادل نصف دولار انذاك فماذا كانت النتائج اولا زيادة الأسعار بهذا الشكل أدى الى توقف.الانتاج الزراعي للمزروعات المعتمده على الضخ لارتفاع أسعار المازوت وبالتالي انعكس ذلك على تربية القطيع من الاغنام وتشرد معظم سكان الجزيره السوريه الى بناء بيوت الخيش في الارياف السوريه وفي معظم المحافظات للبحث عن مصادر للرزق والعمل في قطف البندوره والمنتجات الزراعيه الأخرىوالعمل كعمال بالتحميل التنزيل. وقد شاهدنا هذا الهجيج منتشر في ارياف حمص ودمشق ودرعا وهم من المزارعين في الجزيره السوريه وأبناء العشائر العربيه وتبع ذلك نقص في الاعلاف الخضراء فباعوا الاغنام والمواشي بأسعار زهيده. وعليه فقد تراجع سعر القطيع من الاغنام الى ليرات معدودات لكل رأس .والنتيجه انعكس كل ذلك على ارتفاع مستويات الفقر وتدني الحصول على الاحتياجات الاساسيه للمواطن ومن هنا بدأ الحراك الشعبي مع مارافق ذلك من ارتفاع مستويات الفساد والافساد والسرقات الموصوفه وفي سائر القطاعات وعند من لهم علاقه مع الجمهور فظهرت سياسات الترقيع التي نعرفها كزيادة الرواتب ب ٢٥ بالمائه وزيادة. رواتب القضاة واستاذة الجامعات بنسبة ٢٠٠ بالمائه ولكن على. اساس جدول رواتب ١٩٧٥ ثم كانت البطاقات الذكيه لربطة الخبز وللمازوت والغاز الخ وكل تلك الساسيات كانت كنتائج للمؤتمر القطري لحزب بشار. الاسد بالتحول . لاقتصاد السوق الاجتماعي الذي لا يعرف مفاهيمه معظم المسؤولين في. الدوله انذاك وعليه تم استقالت الدوله من مسؤولياتها لحساب بعض المتنطعين لاختراع ادبيات المرحله الملعونه انذاك ....وعليه من يقترح ويؤكد الزيادات تلك عليه أن يعرف النتائج الكارثيه المترتبة على ذلك لان العمليه الاقتصاديه والمعيشيه مترابطه واي خلل في المعادلات يلحق الضرر في اتجاهات شتى فرفقا بهؤلاء المواطنين الذين عاشوا زمنا طويلا فلا. تزيدوها عليهم. وأما الحل فعندكم ايها المسؤولين ادروسها جيدا ليس المهم فقط جباية. الأموال ولكن ما. تحدثه من اوجاع يعاني منها المجتمع المثخن بالجراح.

بدون تعليق