قال مدير قناة “الإخبارية السورية”، جميل سرور، إن العقوبات المفروضة على سوريا، ولا سيما على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، حالت دون حصول القناة على تردد خاص على قمر “نايل سات”، ما أدى إلى تأخير انطلاقتها الرسمية.
وأوضح سرور، في تصريحات نقلتها وكالة “سانا”، أن كادر القناة نجح في تشكيل هوية بصرية تعبر عن “سوريا الجديدة”، رغم التحديات المتعلقة بالتقنيات والأجهزة المتهالكة، مشيراً إلى جهود الفريق في تجاوز الصعوبات الفنية وتطوير بعض المعدات داخلياً.
وأكد مدير القناة أن “الإخبارية” تعتمد على الكفاءة والخبرة المهنية كمعيار أساسي في قبول الكوادر، مستثنياً فقط من شاركوا في ما وصفه بـ”حرب الإبادة ضد السوريين”.
وأشار سرور إلى أن القناة استعانت ببعض الاستشاريين لتحسين جودة العمل الإعلامي، لافتاً إلى أن المحتوى الإخباري المرتقب سيكون حيوياً ومهنياً، في ظل ما اعتبره حاجة ماسة لمصدر رسمي موثوق وسط انتشار التزييف وفوضى الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.