في أول أيام هذا العيد المبارك أتمنى لسوريا وللسوريين
أولا: التلاحم والوئام ونبذ التفرقة ومشاريع التجزئة الاستعمارية التي لن يكسب منها أحد فقط الاستعمار الجديد هو المستفيد. إن أي مشروع انفصالي سينتهي بالزوال فالسوريون حريصون على كل شبر من أراضي سوريا ولن يقبلوا أبدا بتجزئة بلدهم.
ثانيا: أن يعود كل مهجري سوريا إلى وطنهم إذا رغبوا في ذلك وأن تهيأ لهم العودة بكرامة إلى منازلهم التي من المفروض أن يعاد بناؤها. وتأهيل كل القرى والمدن التي دمرت بإعادة إعمار تليق بسوريا والسوريين.
ثالثا: أن تكمل سوريا المشوار في بناء دولة المؤسسات بتشكيل الأحزاب، والنقابات، والجمعيات، والنوادي الاجتماعية، وأن تعمل بكل حرية دون مضايقات أو ربطها بالنظام الحاكم كما كان متبعا بالعهد البائد.
رابعا: أن تتم العدالة الاجتماعية وينال كل من فقد عزيزا بسبب إجرام جحافل الإجرام وسفاكي الدماء من العهد البائد حقه من العدالة.
خامسا: أن تتخلص سوريا من احتلال الدولة المارقة العنصرية المجرمة المعتدية للجولان السوري المحتل، وأن يتم ردعها بالقوة وبالضرب على أصابعها لتتوقف عن انتهاك سيادة سوريا برا وجوا وبحرا والصمت على جرائمها يزيدها عنجهية وأجراما وانتهاكا لسيادة سوريا وقدسية أراضيها.
سادسا: أن يعيش كل سوري بكرامته ويتمتع بالعيش الكريم وأن تنتهي حالة انخفاض القوة الشرائية للشرائح العريضة التي تعاني من ضيق ذات اليد.
سابعا: ان يتمتع كل فرد في سوريا بحرية الرأي والتعبير، وأن يكون لسوريا صحافة حرة ووسائل إعلام متقدمة تعكس وجه سوريا المنير.
ثامنا: الاهتمام بالتعليم وإعادة بناء المدارس المدمرة، ورفع المستوى التعليمي كي تصبح الشهادات السورية معترف بها عالميا، خاصة وأن النظام البغيض البائد بسبب إجرامه حرم أجيالا من التعليم بعد أن دمر مدارسهم.
تاسعا: أن يتم الاهتمام بالخدمات العامة من صحة ومواصلات وطرقات وتحديث الإدارات لخدمة المواطن وإلغاء البيروقراطية والمعوقات وتسهيل معاملات المواطن.
عاشرا وأخيرا كل عام وسوريا وشعب سوريا العظيم المناضل بألف خير.