تصاعد المقاومة وضربات موجعة للنظام
شهدت إيران موجة متصاعدة من العمليات الثورية نفذها شباب الانتفاضة، مستهدفين مراكز القمع ورموز النظام في مختلف المدن. يوم الاثنين 17 مارس 2025، تم تنفيذ 20 عملية في 15 مدينة، إضافة إلى 100 تحرك ثوري في 29 مدينة أخرى، في رسالة واضحة بأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق الحرية.
تحت شعار “النار هي الرد الوحيد على النظام”، استهدفت العمليات عدة مواقع حساسة، أبرزها:
• تنفيذ 3 تفجيرات ضد مراكز تعبئة قوات الحرس الثوري في دالاهو (كرمانشاه).
• استهداف مراكز القمع في طهران، بما في ذلك مقرات تعرف شعبيًا باسم “مراكز الجهل والجريمة”.
• شن هجمات على مراكز نهب تابعة لما يسمى “لجنة إغاثة خميني”.
• إحراق قواعد للباسيج في طهران، مشهد، كرج، تاكستان، سراوان، ومهرستان.
• تدمير لافتات دعائية وصور لقادة النظام في مدن متعددة.
امتداد المقاومة وتصعيد مستمر
لم تكن هذه العمليات معزولة، بل امتدت على مدار الأيام السابقة. يوم الأحد 16 مارس 2025، شهدت إيران 20 عملية إضافية، شملت:
• 3 تفجيرات استهدفت بلدية خليله شهر بمحافظة مازندران.
• ضربات مباشرة ضد مؤسسات قمعية في طهران وكرمانشاه.
• إحراق تمثال قاسم سليماني في شيروان.
• استهداف قواعد الباسيج في مشهد، أصفهان، تبريز، وهشتكرد.
• هجوم على كتيبة قمعية في فسا.
النظام في حالة تأهب قصوى
مع تصاعد المقاومة، أصدر القضاء الإيراني أوامر عاجلة بتشديد المراقبة وعدم تعطيل الوحدات القضائية خلال عطلة النوروز. في الوقت ذاته، عبر مسؤولون في الأجهزة الأمنية عن قلقهم من تصاعد العمليات، حيث صرح قائد استخبارات النظام:
“ما نشهده اليوم ليس مجرد احتجاجات، بل مواجهة مباشرة تهدد بقاء النظام.”
نحو مستقبل جديد: الانتفاضة مستمرة
العمليات البطولية التي ينفذها شباب الانتفاضة تؤكد إصرار الشعب الإيراني على إنهاء الحكم الديكتاتوري وإقامة نظام ديمقراطي يحترم الحريات. ومع استمرار هذه الضربات، يتزايد الضغط على النظام، مما يجعله أمام خيارين: إما الرضوخ لمطالب الشعب أو مواجهة مصير محتوم.