عودة التوتر بين قوات الآسايش وقوات الدفاع الوطني في القامشلي

السوري اليوم - خاص
الثلاثاء, 16 مارس - 2021
مدينة القامشلي
مدينة القامشلي

عاد التوتر مجدداً بعد ظهر اليوم إلى مدنية القامشلي، بين قوات الآسايش (الأمن التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي) وقوات الدفاع الوطني التي يقودها الشيخ محمد الفارس، المقرب من نظام الأسد.

فقد احتجزت قوات الدفاع الوطني عنصراً من قوات الآسايش التابعة للـ (PYD)، وردت عليها الأخيرة باحتجاز أربعة من عناصرها، الأمر الذي أنهى هدنةً غير معلنة استمرت أياماً؛ بعد إطلاق كل طرف عناصر الطرف الآخر المحتجزين لديه، ضمن حلقة من مسلسل الخطف والاحتجاز بينهما، والذي تكرر كثيراً خلال الفترة الأخيرة، دون معرفة الدوافع الحقيقية.

ويسيطر نظام الأسد على مدينة القامشلي ويديرها من المنطقة التي أُصطلح على تسميتها (بالمربع الأمني)، الواقع وسط المدينة ويضم أفرع المخابرات ومقر حزب البعث والسجن المركزي، كما يسيطر على مطار القامشلي المدني إلى جانب القوات الروسية التي تستخدمه كقاعدة عسكرية؛ الذي استخدمه خلال السنوات الماضية لأغراضٍ العسكرية، بالإضافة إلى (فوج طرطب) على بعد بضع كيلومترات جنوبي المدينة، والمزود بالأسلحة الثقيلة والذي يستخدم في التدريب العسكري، بينما يتقاسم السيطرة مع حزب الاتحاد الديمقراطي على الأحياء الكُردية من المدينة، في حين يسيطر مع قوات الدفاع الوطني على حارة الطي جنوبي القامشلي، والتي تضم أغلبية من عشيرة الطي التي يتزعمها محمد الفارس.