قال شيخ عقل الدروز حكمت الهجري في كلمة مصورة:" إن خيار المحافظة بتقرير المصير لا رجعة عنه لتشكيل إدارة ذاتية لما أسماه بجبل باشان منفصلة تماما عن حكومة دمشق" بحسب قوله.
أن هذا الخيار بأنه ليس محلا للمقايضة ولا للولاءات المشروطة، معليا من شأن ما أسماه "كرامة جبل بشان"، ومؤكدا أن ذلك فوق كل اعتبار.
كما أكد الهجري أن مطالب الدروز غير قابلة للتفاوض، وأن المسيرة نحو تطبيق حق تقرير المصير باتت ماضية بخطوات ثابتة، بعيدا عن تسلط الجماعات التي أثبتت الوقائع استحالة التعايش معها، مبينا أن لا قيادة ولا ولاية على هذا الجبل إلا لمن يختاره أهله.
ورفض الهجري ما وصفه بـ"محاولات التدخل الخارجي" من أطراف لا صلاحية لها على الدروز، مؤكدا أن الدروز سينتزعون حقوقهم بقوتهم وثباتهم وهم الأدرى بتدبير شؤونهم وإدارة منطقتهم عبر أبنائهم الشرفاء.
كما أشار إلى أن "قوى الأمر الواقع" لن تستطيع فرض وصايتها بالإكراه والتضليل، واصفا هذه المساعي بالمحاولات المكشوفة وفق زعمه.
وطالب الهجري بمحاكمة الحكومة السورية التي وصفها بـ"الحكومة الإرهابية"، على جميع خروقاتها وجرائمها وفق القانون الدولي بحسب قوله.
وقدم الزعيم الدرزي شكره لمن وصفهم بالحلفاء والضامنين الدوليين الذين يبذلون جهودا لترسيخ الإدارة الدرزية وسيادتها الكاملة على جبل باشان "كواقع مستقر".
كما شكر إسرائيل "حكومة وشعبا والدول والمنظمات الداعمة لقضية الدروز"