انفردت صحيفة "نيويورك بوست" بنشر وضع نجل الرئيس الأمريكي بارون في البيت الأبيض إذ تقول إنه يتمتع ترامب بالعديد من المزايا التي يحسده عليها أي شباب: الرفاهية، والشهرة، والحياة في البيت الأبيض. لكنه يعيش أيضا في حالة انعزال كلية وخوف على حياته وتحت حراسة أمنية مشددة. إذ دفعت ثلاث محاولات اغتيال استهدفت الرئيس الأمريكي بارون بن ميلانيا إلى الانعزال تدريجيا عن الحياة العامة. ونادرا ما يظهر وريث الملياردير وابن أقوى رجل في العالم في الأماكن العامة، فبدلا من الحفلات ووسائل التواصل الاجتماعي، بات محاطا بحراس حماية شخصيين بعد اتهام إيران بالتخطيط لاغتياله وهذا ما نفته طهران جملة وتفصيلا .
في وقت مبكر من عام 2022، سعت ميلانيا جاهدة من وراء الكواليس لتمديد حماية جهاز الخدمة السرية لبارون "يا عين أمه"، وآخر ظهور علني له كان في نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين في 19 يوليو/تموز، حيث جلس بارون مع والديه خلف زجاج مضاد للرصاص. وبعد ذلك، اختفى مجددا، عائدا إلى عزلته. (مسكين والله يا بارون)
في الجانب الآخر
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، السبت، بوجود “تهديد كبير” باستهداف يائير نجل رئيس وزراء دولة الاحتلال قاتلة الأطفال بنيامين نتنياهو و" ياعين أمه سارة" من قبل فريق إيراني يتابع حركاته، ما دفع السلطات إلى إجلائه بشكل عاجل من الولايات المتحدة في مقر إقامته السعيدة في فلوريدا إلى إسرائيل. (مسكين والله يا يائير).
وقالت الهيئة الرسمية إن فريق الحماية الذي كان يرافق نتنياهو الابن لم يكن كافيًا للتعامل مع التهديد في حينه، ما استدعى الاستعانة بفريقين أمنيين كانا يرافقان الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي وصل إلى مدينة نيويورك في التوقيت نفسه ولفتت إلى أن يائير نتنياهو نُقل سريعًا إلى المطار، وغادر إلى إسرائيل في الليلة نفسها.
إن حماية الآباء والأمهات لأولادهم هي أمر طبيعي وضروري لا شك، وهذا مسألة غريزية في كل مخلوقات كوكب الأرض. لكن حماية أطفال الآخرين ليست ضرورية بل المقصود قتلهم فأم يائير الخائفة على نجلها لم تذرف دمعة واحدة على أكثر من عشرين ألف طفل فلسطيني ومئات الأطفال اللبنانيين قتلهم أبو يائير، وأم بارون الحريصة على حماية نجلها لم تذرف دمعة واحدة على مشاركة أبو بارون في مقتلة الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين بالأسلحة الأمريكية التي تم تزويد إسرائيل بها. ولا تزال المقتلة مستمرة في فلسطين ولبنان لأطفال أبرياء يقتلون بهذه الأسلحة، وإذا لا تصيبهم يموتون جوعا، وعطشا، ومرضا. فهنيئا لبارون ويائير بالعيش الرغيد والحماية المركزة، اللهم لا حسدا، ولا شماتة ولكن أليس الولد هو أغلى ما يملكه والدان وله الحق في الحياة والحماية أكان نجل رئيس دولة، أو نجل صاحب خيمة على شط بحر غزة تأويه بعد تدمير منزله من أبي يائير، وأبي بارون.
.