أطلقت وزارة الصحة السورية، اليوم، حملة طبية واسعة تحت عنوان “شفاء” بالتعاون مع التجمع السوري في ألمانيا (SGD) ومنظمة الأطباء المستقلين (IDA)، وذلك في إطار مبادرة تهدف لتقديم خدمات طبية وجراحية مجانية للفئات الأكثر احتياجاً في مختلف المحافظات السورية.
وتحمل الحملة شعار “يداً بيد لأجل سوريا”، ويشارك فيها أكثر من 100 طبيب سوري مغترب قدموا من عدة دول للمساهمة في علاج المرضى، في خطوة اعتُبرت رسالة تضامن بين السوريين في الداخل والخارج.
وقال وزير الصحة الدكتور مصعب العلي إن الحملة تمثل “رمزاً للتكافل الوطني”، مضيفاً أن الأطباء المشاركين جاؤوا من الخارج لإعادة الأمل لمئات المرضى الذين يفتقرون إلى الرعاية الصحية المتخصصة.
وأوضح العلي أن الحملة “ليست مجرد تدخل طبي بل هي رسالة معنوية تؤكد أن أبناء سوريا في المهجر لا ينسون وطنهم، وأنهم مستعدون دائماً لتقديم يد العون لمن هم في أمسّ الحاجة”.
ومن المقرر أن تشمل الحملة تقديم فحوصات، علاجات دوائية، وعمليات جراحية مجانية في عدد من المستشفيات والمراكز الطبية، وسط ترحيب شعبي واسع بهذه المبادرة الإنسانية.