يُعد شهر رمضان فرصةً يتوحد فيها المسلمون على الصيام والعبادة، ويجسد أسمى معاني التكافل والتعاون بين أفراد المجتمع، ولا سيما في مدينة أريحا، حيث يضفي الطابع التراثي والطقوس الدينية أجواءً خاصة تميّز هذا الشهر الفضيل.
وسط المدينة، ينبض السوق الشعبي بالحياة، حيث يتوافد إليه الزوار من القرى المجاورة، ليكون ملتقى يجمع بين التسوق وتبادل التهاني في أجواء رمضانية أصيلة. وتزخر موائد الإفطار في أريحا بالمأكولات والحلويات التقليدية، مثل المعروك بأنواعه، إلى جانب المشروبات الرمضانية الشهيرة كعرق السوس والتمر الهندي، التي تضيف لمسة مميزة على أجواء الشهر الكريم.
ولا تقتصر خصوصية رمضان في أريحا على المأكولات والأسواق، بل تمتد إلى الأنشطة الاجتماعية والدينية والخيرية، التي تجعل من هذا الشهر تجربة استثنائية تعكس روح التضامن والتلاحم بين الأهالي.