قامت دولة الاحتلال مساء السبت، توغلا جديدا في محافظة القنيطرة السورية جنوب غربي البلاد، وتمركزت داخل غرف مسبقة الصنع جلبتها للمكان، الجمعة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” أنه “أقدمت قوة للاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم السبت على التوغل، والتمركز في غرف مسبقة الصنع في قمة تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي”.
وبينت أن “قوة إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وسيارتين توغلت في موقع تل الأحمر الشرقي، وتمركزت داخل غرف مسبقة الصنع استقدمتها أمس (الجمعة)”.
والجمعة، قامت قوات إسرائيلية بجلب جرافة وغرف مسبقة الصنع إلى محافظة القنيطرة، دون أن يعرف وقتها دوافع تلك الخطوة.
وتأتي تلك الانتهاكات لسيادة البلد العربي رغم تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع حرص بلاده على التوصل إلى اتفاق أمني مع تل أبيب يضمن استقرار المنطقة.
والخميس، قال الشرع خلال مقابلة مع وكالة الأناضول “نحن جادون في التوصل إلى نوع من الاتفاق الأمني مع إسرائيل يحافظ على استقرار المنطقة”.
وأضاف: “المفاوضات مع إسرائيل لا أعتقد أنها وصلت إلى طريق مسدود، لكنها تجري بصعوبة شديدة بسبب إصرار إسرائيل على التواجد على الأراضي السورية”.
وتكررت الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا بشكل شبه يومي خلال الأشهر الأخيرة، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد إسرائيل، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر تابعة للجيش