شهد سجن رومية، فجر اليوم، حالة توتر واحتجاجات داخل بعض المباني، وسط أنباء عن اندلاع حريق في أحد الأقسام، بالتزامن مع غضب بين السجناء على خلفية ما وصفوه بـ"الحلول الانتقائية" في ملف المعتقلين.
وبحسب معلومات متداولة من داخل السجن، فإن الاحتجاجات اندلعت بعد إخراج عدد من السجناء السوريين، في حين بقي مئات السجناء اللبنانيين دون حلول لقضاياهم، ما أدى إلى حالة من الغضب والتوتر داخل المبنى.
وذكرت المصادر أن المبنى الذي شهد الحريق هو نفسه الذي يتواجد فيه الشيخ أحمد الأسير، الأمر الذي أثار قلقاً واسعاً بين أهالي السجناء، الذين عبّروا عن مخاوفهم على حياة أبنائهم في ظل التصعيد داخل السجن.
و شهدت بلدة عرسال تحركات واحتجاجات تضامناً مع السجناء اللبنانيين في رومية، حيث طالب المحتجون بإيجاد حلول عادلة لملف المعتقلين الذين يقولون إنهم اعتُقلوا على خلفية مواقفهم المؤيدة للثورة السورية.
وتشير المعطيات إلى أن الأوضاع داخل السجن ما زالت متوترة، في ظل مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات إذا لم تُتخذ إجراءات سريعة لاحتواء الأزمة ومعالجة ملف السجناء.