فوكس نيوز” عن مسؤولين أمريكيين: واشنطن تقترب من استئناف عمليات قتالية واسعة ضد إيران

الثلاثاء, 5 مايو - 2026
حاملة طائرات امريكية في الشرق الاوسط
حاملة طائرات امريكية في الشرق الاوسط


قال مسؤولون أمريكيون كبار إن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى استئناف “عمليات قتالية واسعة النطاق” ضد إيران، مع بقاء القرار النهائي بيد الرئيس دونالد ترامب والقيادة الإيرانية الجديدة، في ظل تصاعد التوترات الميدانية في مضيق هرمز، حسبما أفادت شبكة “فوكس نيوز”.
وأوضح المسؤولون أن هذا التقييم جاء بعد اختبار وقف إطلاق النار مع بداية عملية “مشروع الحرية”، حيث أقدمت إيران على استهداف سفن أمريكية، إضافة إلى شنّ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة ضد الإمارات.
وأشاروا إلى أن الوضع الحالي يجعل واشنطن “أقرب إلى استئناف العمليات القتالية مقارنة بـ24 ساعة مضت”، مؤكدين في الوقت ذاته أنه لم تصدر أي أوامر بإنهاء وقف إطلاق النار أو إعادة إطلاق حملة القصف حتى الآن.
وبحسب المسؤولين، فإن الجيش الأمريكي “في حالة جاهزية تامة للردّ”، وقد تم “إعادة تسليحه وتجهيزه”، لكنه يركّز حاليًا على إجراءات دفاعية لحماية السفن في الخليج.
وفي سياق متصل، أعلنت الإمارات أنها تعرّضت لهجوم بأكثر من 12 صاروخًا وطائرة مسيّرة أطلقتها إيران، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص، فيما تسبب هجوم بطائرة مسيّرة في اندلاع حريق بمنشأة نفطية وإصابة ثلاثة عمّال هنود. كما أفاد الجيش البريطاني باحتراق سفينتي شحن قبالة سواحل الإمارات، بينما أعلنت واشنطن إغراق ستة زوارق إيرانية قالت إنها كانت تستهدف سفنًا مدنية.
وبحسب ما ورد في تقرير “فوكس نيوز”، فقد أكد مسؤول دفاعي أمريكي أن القادة الميدانيين يملكون الصلاحيات الكاملة لحماية القوات والسفن التجارية، بما في ذلك توجيه ضربات استباقية في حال رصد منصات صواريخ متحركة أو تهديدات وشيكة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ بحق “تحييد التهديدات دون انتظار الضربة الأولى”، مشيرًا إلى وجود “مرونة عملياتية” تسمح بتنفيذ ضربات استباقية ضد الأهداف التي تهدد الملاحة.
وفي ما يتعلق بالاستراتيجية العسكرية، أوضح مصدر أن الفرق بين توفير مظلة دفاعية ومرافقة السفن عبر المضيق يشبه الفرق بين الدفاع الجماعي والدفاع الفردي، لافتًا إلى أن مرافقة كل سفينة على حدة تُعد غير فعالة، بينما توفر المظلة الدفاعية متعددة الطبقات حماية أفضل من خلال تكامل القدرات الجوية والبحرية وعمليات المراقبة.
وكان ترامب قد أطلق، الإثنين، عملية “مشروع الحرية” بهدف توجيه السفن العالقة منذ أسابيع في هذا الممر الملاحي الحيوي.
وبحسب ما أوردته شبكة “فوكس نيوز”، فإن القرار بشأن استئناف العمليات العسكرية لا يزال معلقًا، وسط ترقب للتطورات الميدانية والسياسية في الساعات المقبلة.