الداخلية تؤكد بدء تنفيذ الاتفاق ودخول الأمن الداخلي إلى القامشلي

بثينة الخليل
الثلاثاء, 3 فبراير - 2026
المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا
المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا

صرّح المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، يوم الثلاثاء 3 شباط، أن دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة القامشلي يأتي في إطار خطة زمنية مدروسة وبرنامج عمل واضح، يهدف إلى تنفيذ كامل بنود الاتفاق المبرم، بما في ذلك استلام وإدارة المنشآت الحيوية في محافظة الحسكة، كالمعابر الحدودية ومطار القامشلي الدولي والحقول النفطية، تمهيداً لإعادة تفعيلها لخدمة المواطنين.


وأوضح البابا، في تصريحات صحفية، أن انتشار قوات الأمن يتم بالتنسيق مع الطرف المقابل داخل المدينة، مشيراً إلى أن قوى وزارة الداخلية كانت قد انتشرت يوم أمس في مدينة الحسكة ضمن خطوة مماثلة.


وأكد أن الاتفاق يعالج ملف المقاتلين الأجانب، وينص على دمج كوادر “الأسايش” التابعة لقوات سوريا الديمقراطية ضمن صفوف ومرتبات وزارة الداخلية، مرحباً بجميع الكوادر الوطنية السورية الراغبة في خدمة الشعب.


وفيما يتعلق بما أُشيع حول وقوع اعتقالات على خلفية الاحتفالات، نفى البابا صحة هذه الأنباء، مؤكداً رفض الوزارة لمثل هذه الإجراءات، ومشيراً إلى أن الموضوع قيد المعالجة وسيتم حله قريباً، معرباً عن شكره للأهالي على حفاوة الاستقبال التي لقيتها قوات الأمن في المناطق التي دخلتها.


و شدد البابا على ضرورة الامتناع عن استخدام الأسلحة النارية خلال الاحتفالات، لما يشكله ذلك من خطر على المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، داعياً إلى التريث في تنظيم التجمعات العامة خلال المرحلة الأولى، باعتبارها خطوة مهمة لإعادة بناء الثقة بين مختلف المكونات السورية، على أن تُستكمل مظاهر الاحتفال لاحقاً.


وحول بعض الأحداث الأمنية التي شهدتها مناطق متفرقة، أكد أن أي تجاوزات أو انتهاكات تستوجب تحقيقاً موسعاً قبل اتخاذ أي إجراءات، مشدداً على أن تنوع المكونات السورية يمثل عنصر قوة وقيمة مضافة في مسار إعادة بناء سوريا.


وكانت قوى الأمن الداخلي قد بدأت، في وقت سابق اليوم، دخول مدينة القامشلي في إطار تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقسد، وسط استقبال شعبي لافت على امتداد الطريق الواصل بين تل براك والقامشلي.


وبحسب مراسل “الإخبارية”، وصل رتل الأمن الداخلي إلى مشارف المدينة بعد مروره بالقرى والبلدات المحيطة، حيث احتشد عدد كبير من الأهالي على جانبي الطريق للترحيب به، مشيراً إلى أن المواطنين أوقفوا الرتل في أكثر من نقطة للتعبير عن ترحيبهم، ما أدى إلى تباطؤ تقدمه نتيجة كثافة الحشود.