إلقاء القبض على عصابة تتاجر في الآثار بطرطوس

السوري اليوم - متابعات
الثلاثاء, 27 أبريل - 2021
الآثار السورية :نزيف مستمر
الآثار السورية :نزيف مستمر

ذكرت وكالة (سانا )التابعة للنظام أن فرع الأمن الجنائي التابع لوزارة الداخلية بحكومة النظام السوري أعلن القبض على مجموعة مؤلفة من 15 شخصا تتاجر بالآثار في ريف طرطوس، ومصادرة نحو 150 قطعة أثرية نادرة كانت بحوزتهم .

ونقلت الوكالة عن  مدير آثار طرطوس المهندس مروان حسن في تصريح أنه بعد الكشف على القطع الأثرية المصادرة من قبل لجنة مختصة بناء على طلب فرع الأمن الجنائي تبين أن معظمها مهمة جداً وتعود لفترات تاريخية مختلفة.

وأوضح حسن أن فرع الأمن الجنائي قام بتسليم المصادرات أصولاً إلى مديرية آثار طرطوس ووضعت ضمن متحف طرطوس وهي عبارة عن مجموعة كبيرة من القطع المتنوعة التي تضم أواني زجاجية وفخارية ونقوداً مختلفة ذهبية وفضية وبرونزية إضافة إلى تماثيل وتمائم وخواتم وأختام وقراط ذهبية ومشابك شعر عاجية وسرج فخارية وبرونزية وأدوات زينة وغيرها.


وكانت الآثار والمواقع الأثرية إحدى أبرز ضحايا الحرب الدائرة في سوريا لأكثر من عشر سنوات، حيث تعرضت الكثير من المواقع والمتاحف للنهب والسرقة، ووجدت طريقها إلى خارج البلاد، وحسب سجلات قطاع الآثار السوري، فإن أكثر من 10 آلاف تل أثري مكتشف في سوريا، كثير منها تعرض للتخريب والتنقيب غير الشرعي، وعشرات الهكتارات نُقبت وكان الحفر في كل مكان، ومن كل موقع خرجت آلاف القطع الأثرية..ووثقت المديرية العامة للآثار والمتاحف 710 مواقع ومبان أثرية تعرضت للتخريب، وتراوحت الأضرار بين التخريب الجزئي، والاندثار أو التهدم الكامل، كما في «تل مقداد الكبير» في محافظة درعا جنوب سوريا، والجامع الأموي بحلب، وكانت عمليات الحفر والتنقيب غير الشرعي من أكثر التعديات، خاصة في المواقع التي خرجت عن السيطرة، ومن تلك المواقع استخرجت «لقى» أثرية لا يعلم أحد نوعها وعددها..وتجريف التلال الأثرية تسبب في تخريب السويات الأثرية (التي تحدد الأزمنة والحقب التاريخية المختلفة)..