أعلن الدفاع المدني السوري، السبت، مصرع طفلين وإنقاذ ثالث بعد أن جرفتهم السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة بريف اللاذقية الشمالي، غربي البلاد.
وأفاد الدفاع المدني في بيان بـ”وفاة طفلين، وإنقاذ طفل ثالث وهم أشقاء وفق المعطيات الأولية، بعد أن جرفتهم السيول الناتجة عن الأمطار الغزيرة في منطقة عين عيسى بريف اللاذقية الشمالي، مساء السبت”.
وأوضح أن فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث “تمكنت من إنقاذ طفل على قيد الحياة، وانتشال جثماني طفلين”.
كما تواصل الفرق عمليات البحث عن “مدنيين اثنين في عداد المفقودين في منطقة العسلية بريف اللاذقية، بعد أن حاصرت السيول ثلاثة مدنيين”، وفق البيان ذاته.
وأضاف أن “الفرق نجحت في إنقاذ أحدهم بعد أن علق بأحد الأشجار، فيما لا تزال أعمال البحث مستمرة عن الاثنين الآخرين، رغم الصعوبات الكبيرة الناتجة عن عمق الوادي، وقوة التيار، وخطورة الجروف الصخرية”.
وفي وقت سابق السبت، أفاد محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، بغرق وتضرر 10 مخيمات للنازحين بريف محافظة إدلب (شمال)، جراء الأمطار الغزيرة، وفق تصريحات نقلتها قناة “الإخبارية السورية” الرسمية.
وأشار إلى توجيه “الجهات المعنية باتخاذ إجراءات استجابة عاجلة، لحماية الأهالي المتضررين وتأمين احتياجاتهم الأساسية”.
وشدد على أن “المحافظة تتابع الوضع ميدانياً على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات الخدمية والإنسانية، لضمان سرعة الاستجابة، والتخفيف من معاناة أهلنا المتضررين واتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على سلامتهم”.
ويعيش قرابة مليون نازح سوري بالخيام في شمال البلاد، موزعين على ألف و150 مخيما، منها 801 بريف إدلب، و349 في ريف حلب، بحسب معطيات ميدانية.
وخلال سنوات الثورة السورية (2011- 2024)، هجر نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد ملايين المدنيين، إلى داخل البلاد وخارجها، بعضهم عاش في مخيمات بالشمال، ضمن ظروف قاسية.
ومع حلول فصل الشتاء تتجدد معاناتهم نتيجة الأمطار الغزيرة التي تتسبب بغرق وتضرر خيامهم، وسط إطلاقهم مناشدات من أجل إعادتهم إلى بيوتهم وترميمها بعد تدميرها من قبل قوات الأسد.