إسرائيل: قواتنا ستبقى في “المناطق الأمنية” بلبنان وسوريا وغزة

الجمعة, 26 يونيو - 2026
وزير الحرب لدولة الاحتلال يسرائيل كاتس
وزير الحرب لدولة الاحتلال يسرائيل كاتس


25 قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يوم الخميس إن إسرائيل تعارض الانسحاب من “المنطقة الأمنية” في لبنان رغم الضغوط، مضيفا أن الجيش سيبقى فيما اسماها “المناطق الأمنية” في لبنان وسوريا وغزة طالما اقتضت الضرورة، ولن ينسحب منها
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم ‌الخميس، ‌إن إسرائيل ‌تعارض الانسحاب من «المنطقة الأمنية» في لبنان رغم الضغوط.
وأضاف كاتس أن ‌الجيش سيبقى ‌فيما سماه «المناطق الأمنية» ‌في ‌لبنان وسوريا وغزة طالما ‌اقتضت الضرورة، ولن ينسحب منها، وفقاً لوكالة «رويترز».
وعلى مدار العامين ونصف العام الماضيين، فرضت إسرائيل سيطرتها على مساحات كبيرة من قطاع غزة ولبنان وسوريا، إلى حدّ يمثل أكبر توسع للأراضي التي احتلتها عسكرياً طوال عقود.
وتبلغ مساحة هذه الأراضي نحو ألف كيلومتر مربع (386 ميلاً مربعاً)، وهي مساحة تفوق مساحة العديد من المدن الكبرى، وقد أكدت إسرائيل أنها تعتزم البقاء فيها إلى أجل غير مسمىوبدأ الاستيلاء على الأراضي في أعقاب هجوم حركة «حماس» عام 2023، الذي أشعل حروباً على عدة جبهات. وقد سيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء واسعة من قطاع غزة في إطار اجتياح واسع النطاق، ولاحقاً فرض سيطرته على مناطق في لبنان وسوريا.
وتصف إسرائيل هذه الأراضي بأنها «مناطق عازلة»، وتقول إنها ضرورية لمنع أي هجمات مستقبلية من جانب الجماعات المسلحة.
وفي قطاع غزة ولبنان، أسفر الاستيلاء على الأراضي والتحذيرات بالإخلاء، عن نزوح أكثر من 3 ملايين شخص، في حين دمرت القوات الإسرائيلية بلدات وأحياء سكنية، لتصبح هناك مناطق واسعة بلا سكان.
لبنان: لا حشود عسكرية سورية على الحدود
نفى أكد وزير الداخلية اللبناني أحمد الحجار عدم وجود أي تحشدات عسكرية سورية خارجة عن المألوف عند الحدود، مؤكداً مواصلة التنسيق بين الدولتين اللبنانية والسورية لضبط الحدود ومنع أي نشاط غير شرعي.
وشدد الوزير على أن الوضع على الحدود طبيعي ولا يدعو للقلق، وأن الجهود مستمرة لضمان عدم حدوث أي خروقات أو توترات، مؤكداً أن التعاون بين لبنان وسوريا في الملف الحدودي يسير بشكل جيد.
وتداولت مواقع إلكترونية وصفحات في "فيسبوك"، نقلاً عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، مزاعم بشأن توافد الحشودوالتحركات العسكرية للقوات السورية على امتداد الشريط الحدودي مع لبنان، وسط عمليات إعادة انتشار وتعزيزات مستمرة تشمل مناطق حدودية واستراتيجية عدة.
بدوره، أكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري أن موقف الرئيس السوري أحمد الشرع واضح وحازم، وأن أي تدخل سوري في الشؤون اللبنانية لن يحدث.
وقال متري، في تصريحات له، إن الرئيس الشرع رفض لعب أي دور عسكري سوري في لبنان، وأن دمشق ملتزمة باحترام سيادة لبنان واستقلاله، وأن أي حديث عن تدخل سوري في الملف اللبناني لا أساس له من الصحة.
على الصعيد نفسه، نفى مصدر عسكري في وزارة الدفاع السورية صحة الادعاءات في تصريح لمنصة "تأكد"، لافتاً إلى أن الوضع العسكري السوري على طول الشريط الحدودي روتيني تماماً دون أي تغييرات ميدانية.
وجاء النفي بعدما زعم المرصد السوري لحقوق الإنسان وجود تحركات عسكرية وإعادة انتشار للقوات السورية في عدد من المناطق الحدودية الممتدة من ريف حمص الغربي إلى القلمون وريف طرطوس، بالتزامن مع نقل أسلحة وآليات عسكرية إلى مواقع محاذية للحدود اللبنانية.
ووفق بيان للمرصد، تركزت التحشدات العسكرية في ريف حمص الغربي، وتحديداً قرى النزارية وحاويك والفاضلية التابعة لمنطقة القصير والقريبة من الحدود اللبنانية مع منطقتي الهرمل وعكار، إضافة إلى مناطق تلكلخ والقرى المحاذية للحدود.
ونقل المرصد عن مصادر قولها، إن نشاطاً عسكرياً ملحوظاً شوهد في المناطق المقابلة للحدود الشمالية اللبنانية، ولا سيما في محيط قرية الحيصة في عكار قرب مطار القليعات، والمتاخمة للحدود السورية مع ريف طرطوس.
ويوم الأحد الماضي، وأكد الشرع أن سوريا لا تنوي الانخراط في أي تصعيد مع لبنان، وفيما يتعلق بقبول الجلوس مع، صرح قائلاً: "إذا كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان ويؤمن المصالح السورية، لِمَ لا؟".
ونفى الشرع في تصريح سابق ما وصفها بـ"الشائعات" حول دخول قوات سورية إلى الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن سوريا "جزء من الحل في الأزمة اللبنانية وليست جزءاً من المشكلة