أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون اليوم الثلاثاء، أن التنسيق بين لبنان وسوريا قائم ومستمر على أكثر من صعيد، ولا سيما في المجالين الأمني والقضائي.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن عون أشار خلال لقائه وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن إلى التعاون المشترك بين بلاده ودمشق من أجل عودة اللاجئين السوريين المتواجدين في لبنان إلى بلدهم.
وأعرب عون عن ترحيبه بمختلف أوجه الدعم والمساعدة من الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز أمن لبنان واستقراره.
وقال عون: “إن لبنان يرحب بكل المساعدات التي تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في ربوعه، وتؤدي إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي يحتلها، وتضمن عودة أبناء الجنوب إلى قراهم وبلداتهم، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة إعمار ما دمره العدوان، إلى جانب تعزيز انتشار الجيش اللبناني على كامل التراب الوطني لبسط سيطرته والاضطلاع بمفرده بمهمة ضمان أمن البلاد والمواطنين”.
وأشار عون في هذا السياق إلى رغبة بعض الدول في إرسال جنود إلى لبنان بعد انتهاء مهمة قوات “اليونيفيل” بهدف مساندة الجيش اللبناني في أداء مهامه الوطنية.
وحول المفاوضات الجارية في واشنطن بين لبنان وإسرائيل، أوضح الرئيس اللبناني أن المفاوضات تهدف إلى إرساء أرضية صلبة لبرنامج واضح يفضي إلى تحقيق المطالب اللبنانية كاملة، والتمهيد لسلام حقيقي ودائم، بدلاً من التسويات المرحلية التي كانت سائدة سابقاً، لافتاً إلى أن التجارب السابقة والمواجهات العسكرية لم تؤدِ إلا إلى مضاعفة المآسي والكوارث على البلد والشعب اللبناني.
من جانبه، أكد الوزير الهولندي دعم بلاده لكل ما من شأنه ترسيخ الاستقرار والأمن والسيادة اللبنانية، والوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة في سعيها لإعادة النهوض بالبلاد.
وكان الرئيس اللبناني جدد التأكيد في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أن مسار التفاوض يمثل الخيار الأنسب لتحقيق مصالح لبنان الوطنية، مشدداً في الوقت نفسه على التمسك بالسيادة الكاملة، ورفض أي وجود للاحتلال أو الوصاية الخارجية