أعرب وزير المالية محمد يسر برنية عن شكره لمجلس إدارة البنك الدولي على موافقته على منحة بقيمة 100 مليون دولار لدعم إصلاحات القطاع المالي في سوريا، ولا سيما تطوير البنية التحتية المالية وتعزيز قدرات مصرف سوريا المركزي.
وأوضح برنية في صفحته على فيسبوك، اليوم الجمعة، أن هذه المنحة تعدّ الخامسة التي يوافق عليها البنك الدولي لصالح سوريا، بعد منح سابقة لدعم قطاعات الكهرباء والصحة والمياه والإدارة المالية العامة، ليرتفع إجمالي قيمة المنح المعتمدة حتى الآن إلى 491 مليون دولار أمريكي.
برنية: يجري العمل على إعداد مشاريع منح إضافية
وأوضح برنية أنه يجري العمل حالياً على إعداد مشاريع منح إضافية تستهدف قطاعات التعليم والزراعة والنقل والنفايات الصلبة والحماية الاجتماعية، بما يسهم في دعم جهود التعافي والتنمية المستدامة.
وأشار برنية إلى التزام وزارة المالية بالإدارة الفعالة والكفؤة للمنح المقدمة، بما يضمن تحقيق أهدافها وتعظيم أثرها، ويعزز فرص الحصول على المزيد من برامج الدعم والتمويل التنموي مستقبلاً.
وبيّن وزير المالية أن هذه المنح لا تُرد وليست قروضاً، والتزام سوريا يتمثل في حسن تنفيذها والإدارة المالية الرشيدة لها.
وكان البنك الدولي أعلن في وقت سابق اليوم الجمعة، أن مجلس المديرين التنفيذيين في البنك وافق يوم أمس الخميس على منحة بقيمة 100 مليون دولار من المؤسسة الدولية للتنمية (IDA) لدعم سوريا في بناء أسس قطاع مالي حديث وآمن ومُعتمد رقمياً.
باستقباله 108 نواقل محمّلة سجّل مرفأ بانياس بمحافظة طرطوس نشاطاً ملحوظاً منذ بداية العام الجاري، بنحو 3.23 ملايين طن من مختلف أنواع المشتقات النفطية، إلى جانب تصدير أكثر من مليوني طن من النفط العراقي، في وقت شهد فيه المرفأ توسعاً في خدمات صيانة السفن وإصلاحها وتحويلها فنياً.
وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك في قناتها على تلغرام مساء أمس الخميس، أن المرفأ شهد أيضاً تصدير أكثر من مليوني طن من النفط العراقي العابر للأراضي السورية بنظام الترانزيت، عبر 30 ناقلة محمّلة بالفيول والمقطرات النفطية.
وأشارت الهيئة إلى أن المرفأ استقبل كذلك 19 سفينة خضعت لأعمال صيانة وإصلاح متنوعة، شملت الصيانة الدورية، والإصلاحات الهيكلية والميكانيكية، وصيانة المحركات والمعدات الفنية وتجهيزات السطح، إلى جانب تنفيذ أعمال تحويل فنية متخصصة لبعض السفن إلى سفن مهيّأة لنقل المواشي، وهو أحد مجالات العمل التي اشتهر بها المرفأ واكتسبت ورشاته فيها خبرةً واسعةً وكفاءةً عاليةً.
وبينت الهيئة أن الورشات الفنية في المرفأ تنفذ مختلف أعمال الصيانة والتحويل بكفاءةٍ فنيةٍ عالية، اعتماداً على كوادر وطنية تمتلك خبرات متراكمة في إصلاح السفن وتجهيزها وضمان جاهزيتها للإبحار، وفق المخططات الفنية والمعايير الدولية المعتمدة، الأمر الذي عزّز ثقة الشركات المالكة للسفن بالخدمات التي يوفرها المرفأ، وأسهم في استقطاب المزيد من السفن لإجراء أعمال الصيانة والتحويل فيه.
ويواصل مرفأ بانياس أداء دوره الحيوي في دعم قطاع الطاقة وحركة النقل البحري، فيما تواصل الهيئة العامة للمنافذ والجمارك دعم خطط تطوير المرفأ من خلال الارتقاء بجاهزيته التشغيلية، وتعزيز كفاءة خدماته النفطية والبحرية، وتوفير التسهيلات اللازمة لحركة النواقل والسفن.