أكد المستشار السياسي، الدكتور باسل الحاج جاسم، أن ظهور قائد تنظيم قسد، مظلوم عبدي، بالزي المعتاد لوزارة الدفاع السورية، هو خطوة رمزية محسوبة أكثر منه قرار نهائي.
وقال د.الحاج جاسم، في تصريح خاص لموقع " السوري اليوم"، إن مظلوم عبدي يسعى إلى تقديم نفسه كـفاعل سوري، لا كزعيم ميليشيا عابرة للحدود، خاصة في ظل تصاعد الضغوط التركية والشكوك الإقليمية.
وأضاف الدكتور باسل الحاج جاسم، أن هذا الظهور لعبدي، يعكس محاولة منه لشراء الوقت، وإعادة التموضع في ظل متغيرات إقليمية ضاغطة، لافتاً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة حل الإشكالات العميقة، وعلى رأسها، الارتباط العضوي بـ PKk،ومستقبل وحدات حماية الشعب، ولاسيما انها تشكل العمود الفقري العسكري لقسد، وملف السلاح الثقيل، والسيادة الأمنية للدولة السورية في المناطق الشرقية، ومدى قبول قسد بتفكيك أجهزتها الأمنية (الأسايش) لصالح مؤسسات الدولة؟.
كما رأى المستشار السياسي، أن هذا المشهد يبقى صورة سياسية لمرحلة تفاوضية هشة، لا يمكن البناء عليها دون خطوات عملية ملموسة تتجاوز الرمزية إلى القرارات الصلبة.
وتأتي تصريحات الحاج جاسم تعليقاً على ظهور قائد قسد، مظلوم عبدي، في صورة تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب عدد من قادة قسد، وهم يرتدون الزي المعتاد لوزارة الدفاع السورية.