أعلنت إدارة معرض دمشق الدولي للكتاب أن المعرض استقبل في يومه الأول نحو 250 ألف زائر من مختلف الفئات العمرية، قدموا من جميع المحافظات السورية، في مؤشر واضح على الاهتمام الكبير بالكتاب والفعاليات الثقافية.
وبيّنت إدارة المعرض في تصريح لـ سانا أن الزوار توافدوا للاطلاع على أحدث الإصدارات واقتناء الكتب، إضافة إلى المشاركة في حفلات توقيع الكتب، حيث شهد اليوم الأول توقيع 10 كتّاب على نسخ من مؤلفاتهم.
وأوضحت الإدارة أن فعاليات اليوم الأول تضمنت أمسيات شعرية وفقرات إنشادية، إلى جانب حضور مميز لجناح المملكة العربية السعودية الذي احتفى بالتراث الفني السعودي من خلال عرض لقي إقبالاً واسعاً من الزوار السوريين والسعوديين.
وأشار القائمون على المعرض إلى مشاركة نحو 500 دار نشر عرضت كتباً في مجالات متنوعة، إضافة إلى ركن الأطفال الذي شهد عروضاً مسرحية وإلقاء أبيات شعرية قدّمها الأطفال الزوار والمشاركون.
ولفتت إدارة المعرض إلى أن اليوم الأول تميّز أيضاً بندوات فكرية متنوعة، من بينها محاضرة للمفكر برهان غليون ناقشت كتابه «الطائفية من الدولة إلى القبيلة»، والتي اختتمت فعاليات اليوم الأول بحضور لافت.
وذكرت الإدارة أن أبرز ما ميّز افتتاح المعرض هو الامتزاج بين الحضور الشعبي الكبير والجولات الرسمية التي شملت الأجنحة المشاركة، إضافة إلى حضور عدد من الفعاليات الثقافية، حيث افتتح وزير الثقافة محمد ياسين صالح محاضرة للكاتب أدهم شرقاوي، مستذكراً الراحل رياض نعسان آغا، ومرحباً بالحضور الجماهيري الواسع لمعرض دمشق الدولي للكتاب.
وكان معرض الكتاب بدورته الاستثنائية افتتح رسمياً أمس الخميس، برعاية وحضور رئيس الجمهورية أحمد الشرع، في قصر المؤتمرات بدمشق، وشهد الافتتاح مشاركة رسمية وثقافية واسعة شملت عدداً من الوزراء والشخصيات السياسية والفكرية العربية، إلى جانب نخبة من الأدباء والمثقفين