أفادت مصادر محلية وإعلامية، مساء اليوم السبت، بتحقيق الجيش العربي السوري تقدّمًا ميدانيًا لافتًا في ريف الرقة الشرقي والغربي، شمل السيطرة على عدد من القرى والبلدات، بالتوازي مع اشتباكات عنيفة وانسحابات متسارعة لمجموعات من ميليشيا «قسد/PYD».
تمكنت وحدات الجيش من السيطرة على بلدة غانم العلي في ريف الرقة الشرقي، مع اغتنام دبابتين وعدد من العربات المدرعة إضافة إلى أسلحة وذخائر. كما أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري دخول قواته إلى مدينة المنصورة والسيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، مع إحكام السيطرة على قرى رجم الغزال، هنيدة، الصفصافة، أبو عاصي، والجبلي.
كما شهدت مدينة الطبقة اشتباكات داخلية بين مجموعات من أبناء العشائر العربية وميليشيا "قسد"، وسط أنباء عن حالات انشقاق وتأمين خروج عناصر من الميليشيا، وتقدّم الجيش نحو المدينة من عدة محاور مع تطويق مطار الطبقة العسكري.
كما أفادت مصادر محلية بوقوع حوادث استهداف لمدنيين أثناء انسحاب مجموعات من "قسد" من محيط المنصورة، في وقت أعلنت فيه مجموعات من قبيلة البكارة مهاجمة مواقع للميليشيا ودعت أبناءها للانشقاق عنها.
أعلنت الشركة السورية للبترول تسلّمها رسميًا حقل الرصافة وحقل صفيان من وحدات الجيش، تمهيدًا لإعادة وضعهما بالخدمة، في إطار جهود استعادة وتأمين المنشآت النفطية وتعزيز استقرار قطاع الطاقة.
نقلت تصريحات رسمية عن الخارجية السورية تأكيدها استمرار المشاورات مع الجانب الأميركي، وفتح الباب أمام عناصر "قسد" للعودة إلى الوطن، مع التركيز على دمج المقاتلين السوريين ضمن مؤسسات الدولة، والتأكيد على المضي قدمًا نحو توحيد الأراضي السورية.
و تحدثت مصادرعن انسحاب أرتال تابعة لـ"قسد" من مدينة الرقة باتجاه الشرق، فيما أفادت تقارير محلية بقيام أهالي عدد من القرى والبلدات بمساندة العمليات الجارية لإخراج الميليشيا من مناطقهم.
ولا تزال التطورات الميدانية متسارعة في ريف الرقة، وسط ترقّب لما ستؤول إليه الأوضاع خلال الساعات المقبلة.