خلال المؤتمر الذي نظمته المقاومة الإيرانية بمناسبة شهر رمضان في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفيرسور-أواز شمال باريس، ألقى الدكتور الشيخ تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين السابق، كلمة نارية أكد فيها أن النظام الإيراني جعل من الإسلام أداةً لقمع الشعوب وغطاءً لممارساته الإرهابية، مما يجعله الخطر الأكبر على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
الإسلام في قبضة الاستبداد
أكد التميمي أن نظام الملالي، منذ استيلائه على السلطة، استغل الدين لتمرير جرائمه، فمارس أشد أنواع القمع ضد الشعب الإيراني، وأحكم قبضته على الحريات، وانتهك حقوق الإنسان. ولم يقتصر استبداده على الداخل، بل تجاوزه إلى تصدير الإرهاب والتطرف عبر ميليشياته في الشرق الأوسط، مما أدى إلى زعزعة الأمن الإقليمي وتهديد السلم الدولي.
وأضاف أن الشعب الإيراني، بقيادة المقاومة الإيرانية، هو طليعة النضال ضد هذا الطغيان، مشددًا على ضرورة تحرك الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي لعزل هذا النظام سياسيًا واقتصاديًا، وقطع كل السبل التي تسمح له بالاستمرار في قمعه وتوسعه العدواني.
المقاومة الإيرانية: البديل الديمقراطي
أشاد التميمي بالدور القيادي للسيدة مريم رجوي والمقاومة الإيرانية، معتبرًا أنها تمثل الأمل البديل لنظام الملالي القمعي. وأكد أن دعم نضال الشعب الإيراني مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع الدول والشعوب التي تسعى للسلام والاستقرار.
واختتم كلمته بتأكيده أن سقوط النظام الإيراني أصبح ضرورة تاريخية لا مفر منها، مشيرًا إلى أن يوم النصر قريب، حيث سيستعيد الشعب الإيراني حريته، ويبني مستقبلاً قائماً على العدالة والكرامة.