آلاف الإيرانيين يتظاهرون في واشنطن للمطالبة بإيران حرة وديمقراطية

السوري اليوم - واشنطن
الأحد, 9 مارس - 2025
مظاهرة للمقاومة الإيرانية في العاصمة واشنطن
مظاهرة للمقاومة الإيرانية في العاصمة واشنطن

شهدت العاصمة الأميركية واشنطن مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف الإيرانيين الأميركيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حيث انطلقوا من مبنى الكابيتول إلى البيت الأبيض، للمطالبة بسياسة أميركية ودولية حازمة ضد النظام الإيراني والاعتراف بحق الشعب في الإطاحة به.

تزامن التجمع مع اليوم العالمي للمرأة، مما أضفى عليه بُعدًا إضافيًا في دعم تمكين المرأة، حيث رفع المتظاهرون الأعلام الإيرانية ورددوا شعارات تطالب بالحرية والديمقراطية.

دعم لخطة التغيير الديمقراطي

أكد المشاركون دعمهم لخطة النقاط العشر التي طرحتها مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والتي تدعو إلى إقامة جمهورية ديمقراطية وغير نووية في إيران. وفي كلمة ألقتها عبر الإنترنت، شددت رجوي على أن التغيير لن يتحقق إلا من خلال المقاومة المنظمة والانتفاضة الشعبية، مشيرةً إلى أن إسقاط النظام لن يكون نتيجة للحظ أو العوامل الخارجية، بل يعتمد على إرادة ونضال الشعب الإيراني.

وحذرت رجوي من “جماعات المعارضة المزيفة” التي تحاول، وفق تعبيرها، خدمة استمرار النظام، مؤكدةً أن المقاومة الحقيقية يقودها أبناء الشعب الإيراني الشجعان الذين يضحون في سبيل الحرية.

مواقف أميركية داعمة

شارك في المظاهرة عدد من المسؤولين الأميركيين، من بينهم النائب براد شيرمان (ديمقراطي – كاليفورنيا)، الذي أكد وقوفه إلى جانب الإيرانيين في سعيهم لإقامة إيران حرة وديمقراطية، مشيرًا إلى التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي كشف عن تخصيب إيران لليورانيوم بمستويات تقرب من إنتاج الأسلحة النووية.

وأضاف شيرمان أن 150 نائبًا في الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري قدموا مشروع قرار يدعم الديمقراطية في إيران، ويدين الإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية، ويؤكد حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره.

جولياني: النظام الإيراني يواجه أضعف مراحله

من جهته، أكد رودي جولياني، عمدة نيويورك السابق، ضرورة فرض عقوبات صارمة على النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن النظام يمر حاليًا بواحدة من أضعف مراحله بسبب الانتفاضات المتكررة. وأضاف أن “الملالي فقدوا دعم حزب الله ونظام الأسد، ويخسرون قبضتهم على الشعب الإيراني”.

تحذيرات من امتلاك إيران للسلاح النووي

أما السفير سام براونباك، حاكم ولاية كانساس السابق، فحذر من أن النظام الإيراني يسعى للحصول على سلاح نووي، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف دولي موحد لدعم تغيير النظام. وقال: “لن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط ما دام الملالي في طهران”، داعيًا إلى تصعيد الضغط السياسي والاقتصادي والأمني على طهران.

رسالة المتظاهرين

اختتم المتظاهرون مظاهرتهم بترديد هتافات مناهضة للنظام، مطالبين المجتمع الدولي بدعم نضال الشعب الإيراني والاعتراف بشرعية وحدات المقاومة داخل البلاد. كما شددوا على أن الحل الوحيد يكمن في إسقاط النظام وإقامة نظام ديمقراطي يعكس إرادة الشعب.