أكد وزير التربية والتعليم نذير القادري أن الوزارة، بالتنسيق مع وزارة النفط، قامت بتأمين مازوت التدفئة وتوزيعه على المدارس في مختلف المناطق، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر برودة، لضمان بيئة تعليمية مناسبة خلال فصل الشتاء.
وذكر في تصريحات للوكالة السورية للانباء سانا أن التوزيع شمل تخصيص 217 ألف ليتر لمدارس اللاذقية، و96 ألف ليتر لمدارس السويداء، وامتد ليغطي مجمعات شهبا، صلخد، القريا، المزرعة، والمنشف. كما تم تخصيص 94 ألف ليتر لنحو 18 ألف غرفة صفية في ريف دمشق، حيث حصلت المجمعات الأكثر برودة، مثل قطنا، التل، قدسيا، الزبداني، القطيفة، والنبك، على 65 ليتراً لكل غرفة صفية، فيما نالت المجمعات في النشابية، الغوطة الشرقية، الغوطة الغربية، دوما، والكسوة 40 ليتراً لكل غرفة صفية.
وفي سياق متصل، كانت وزارة التربية في حكومة دمشق المؤقتة، قدنفت السبت 22 شباط، ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول تعليق الدوام في المدارس بسبب موجة الصقيع والبرد. وأوضح المكتب الإعلامي في الوزارة، عبر تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا)، أن العملية التعليمية مستمرة وفق الخطة الدراسية، وأن لا صحة للأنباء المتداولة عن إعلان عطلة مدرسية بسبب انخفاض درجات الحرارة.
ويأتي هذا التأكيد ضمن جهود وزارة التربية، في ظل الإدارة السورية الجديدة، لضمان استمرارية التعليم، إلى جانب سعيها لتوسيع نطاق خدماتها وتأمين احتياجات المدارس في مختلف المحافظات رغم التحديات المناخية.