أعلنت وزارة الداخلية السورية، أمس الأربعاء، عن إعداد خطة انتشار أمني لتأمين محافظة الحسكة، بالتوازي مع دخول وحدات الجيش السوري إليها التزاماً بإنجاح الاتفاق الموقع بين الحكومة و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، في مؤتمر صحافي، أن الوزارة باشرت منذ اللحظات الأولى إعادة ضبط الأمن وإغلاق فتحات السور في «مخيم الهول» وتأمين محيطه، إضافة إلى التدقيق في البيانات والأوراق الثبوتية للمحتجزين، لافتاً إلى أنه يجري العمل على وضع قاعدة بيانات موحدة تغطي كل سوريا.
ووصف المتحدث الوزاري، الواقع الإنساني في مخيم الهول بأنه «صادم بكل المقاييس»، حيث احتجز آلاف الأشخاص لسنوات طويلة في ظروف قاسية بمنطقة شبه صحراوية تفتقر للبنى التحتية. وقال إن كل ما أثير حول المخيم (سابقاً) يحتاج إلى تدقيق بسبب «المبالغات