أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، أن الإعلان عن تشكيل حكومة سورية شاملة في آذار المقبل قد يُعزز فرص رفع العقوبات المفروضة على البلاد.
في مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس" يوم الخميس، أشار بيدرسون إلى أن "تشكيل حكومة شاملة خلال الأسابيع المقبلة سيساعد في تحديد ما إذا كانت العقوبات الغربية سترفع، مع بدء إعادة بناء البلاد بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد". وأضاف أن وجود حكومة جديدة بحلول الأول من آذار يُعتبر خطوة أساسية نحو هذا الهدف.
وفي سياق متصل، تحدث بيدرسون عن لقائه مع رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، في كانون الأول الماضي، حيث أكد الشرع أن الحكومة المؤقتة ستستمر لمدة ثلاثة أشهر فقط، رغم ضغط الجدول الزمني.
كما أعرب بيدرسون عن قلقه إزاء الفراغ الأمني الذي نتج عن حل الجيش وأجهزة الأمن السابقة، مشددًا على أهمية وضع هيكلية جديدة للدولة بسرعة. وعبّر عن ضرورة توفير فرص عمل جديدة للذين خرجوا من الخدمات العسكرية والأمنية، كي لا يشعر المواطنون بأنهم مُستبعدون من مستقبل سوريا.
وعن التوغل الإسرائيلي في الأراضي السورية، أكد بيدرسون أن الوضع يتطلب معالجة أمنية، و أشار إلى أنه "لا يوجد حقًا أي مبرر لبقاء الإسرائيليين في المناطق المحتلة منذ سقوط الأسد"، مطالبًا بانسحابهم الفوري.