نظّمت تنسيقيات الثورة في اليوم الأحد، مسيرة شعبية إحياءً لذكرى انطلاق أول مظاهرة شهدتها العاصمة في الـ 15 من آذار عام 2011، والتي شكلت شرارة انطلاق الحراك الشعبي ضد ممارسات النظام البائد.
وانطلقت المسيرة من مدخل سوق الحميدية، وتوجّه المشاركون إلى الساحة المجاورة للمسجد الأموي، حيث أدّوا صلاة الغائب والدعاء لأرواح شهداء الثورة، وردد المشاركون هتافات أيام التظاهر الأولى ضد النظام البائد، وفي مقدمتها هتاف “الشعب يريد إسقاط النظام”، الذي تحقق مع إعلان التحرير في الثامن من كانون الأول 2024.
وفي تصريح لـ سانا، أكد أحد منظمي المسيرة وممثل عن الناشطين المستقلين بدمشق، باسل داغستاني: “نحن كتنسيقيات الثورة السورية، بدأنا عملنا عام 2011، واستمررنا حتى بعد التحرير، اليوم نجتمع لنحافظ على سردية الثورة والمكتسبات التي تحققت بعد 15 عاماً، ونقدم ما يليق بهذا التاريخ”.
من جانبه، أوضح بلال خلقي، أحد منظمي المسيرة، أن إحياء الذكرى ضروري ليعرف الجيل الجديد أن النصر الذي تحقق جاء بثمن باهظ، دفعه أكثر من مليون شخص.
كما أشار إياد صوان من تجمع شرق دمشق، إلى أن الفعالية اليوم جاءت لتخليد الذكرى وتسليط الضوء على بطولة أول مظاهرة خرجت من دمشق.
في السياق ذاته بينت الإعلامية، جيهان خلف، أن صوتهم الذي كان حاضراً في الثورة حتى تحقيق النصر سيبقى مستمراً اليوم في دعم جهود بناء سوريا الجديدة والمساهمة في رسم مستقبلها.
وتابعت: “رسالتي إلى أمهات الشهداء والمعتقلين أننا لم ننسَ دماء أبنائكم، وسنواصل السير على دربهم حتى نبني سوريا التي حلم بها أبناؤها، سوريا الحرية التي تحمي جميع أبنائها”.
وسيحيي السوريون الأربعاء المقبل يوم الـ 18 من آذار، الذكرى السنوية الخامسة عشرة لانطلاق الثورة، التي توجت بإسقاط النظام البائد في الثامن من كانون الأول 2024.