ما زال هذا الرجل يجوب السجلات ويبحث في الأفرع الأمنية عن أي خيط قد يكشف مصير ولده الذي اختفى في سجن صيدنايا.
القلب المحروق والملتاع يروي قصة انتظار لا تنتهي، وألم لا يخففه الزمن. مشهد يعكس معاناة آلاف العائلات السورية التي تعيش على أمل معرفة مصير أحبائها المختفين.
#صيدنايا #المعتقلين #سوريا #العدالة