وقّع الصحفي عمر الحاج هزاع روايته “أسير الوالي” ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، بحضور عدد من المهتمين بالشأنين الثقافي والإعلامي، في فعالية أعادت تسليط الضوء على واحدة من التجارب القاسية التي عاشها الصحفيون السوريون خلال فترة النظام البائد.
وتوثّق الرواية، التي تقع في نحو 300 صفحة، تجربة اختطاف الحاج هزاع عام 2014 على يد تنظيم داعش الإرهابي، والتي استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف الشهر، مقدّمة سرداً يمزج بين أدب السجون والسيرة الذاتية، ورصداً لواقع المعتقلين داخل سجون التنظيم، في شهادة شخصية تعكس جانباً من معاناة الإعلاميين آنذاك.
وفي تصريح لمراسل سانا، أعرب الحاج هزاع عن سعادته برؤية روايته بين أيدي القرّاء في دمشق، معتبراً أن عرضها في المعرض “أقرب إلى حلم تحقق”، ولا سيما بعد التحرير.
وأضاف: “هذه الرواية ليست حكاية فردية فقط بل حلقة من سلسلة التوثيق التي قدّمها السوريون في مختلف مواقعهم، لتكون رسالة إلى العالم حول معاناة الصحفيين والمعتقلين لدى التنظيمات المتشددة”.
وأشار الحاج هزاع إلى أنه يعمل حالياً على تحضير رواية جديدة تتناول تجربة الثورة السورية وتغطية الأحداث في أوكرانيا، في مقاربة توثق التجربتين من منظور صحفي وإنساني.
يُذكر أن عمر الحاج هزاع من مواليد دير الزور عام 1987، بدأ نشاطه مع انطلاق الثورة السورية عبر تنظيم المظاهرات وكتابة القصائد، قبل أن ينتقل إلى العمل الإعلامي، وهو خريج كلية الاقتصاد في جامعة دمشق