فقد النظام السوري السيطرة على مدينة درعا الجنوبية ومعظم محافظة درعا التي كانت مهد الانتفاضة الشعبية ضد حكم الرئيس بشار الأسد عام 2011، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد "سيطرت فصائل محلية على المزيد من المناطق في محافظة درعا بما في ذلك درعا البلد وإزرع (...) لتصبح بذلك الفصائل تسيطر على أكثر من 90 بالمئة من المحافظة، وسط انسحابات متتالية لقوات النظام".
وذكرت مصادر في المعارضة السورية أن قوات المعارضة سيطرت على مدينة درعا في الجنوب بعد أن توصلت إلى اتفاق مع الجيش لضمان انسحاب منظم لجنوده.