الصليب الأحمر: مئات الأطفال محتجزون في سجون للكبار بشمال شرق سوريا

الخميس, 1 يوليو - 2021


قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأربعاء إن مئات الأطفال محتجزون في سجون للكبار شمال شرقي سوريا، لتكشف النقاب لأول مرة عن محنتهم كسجناء. وأوضحت اللجنة أن الأطفال، وغالبيتهم ذكور، نقلوا للسجون من مخيم الهول الذي تديره قوات أكراد سوريا في الصحراء ويعيش به نحو 60 ألف شخص، من أكثر من 60 دولة، لارتباطهم بمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. ومعظم هؤلاء من النساء والأطفال الذين فروا إلى هناك بعد انهيار آخر جيوب التنظيم المتشدد قبل عامين.


وقال فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر بالشرق الأوسط، في إفادة صحفية "مئات الأطفال، معظمهم من الذكور، وبعضهم في عمر 12 عاما ما زالوا محتجزين في سجون للبالغين، وهي أماكن لا تناسبهم ببساطة. وقامت اللجنة بنحو 36 زيارة لأماكن احتجاز في أنحاء سوريا العام الماضي، وهي الهيئة الوحيدة التي سُمح لها بذلك. وتطلب إجراء محادثات خاصة مع النزلاء بخصوص معاملتهم وظروفهم لكن النتائج السرية للمقابلات لا تفصح عنها إلا للسلطات".

وجددت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مناشدتها للدول من أجل استعادة رعاياها من مخيم الهول والالتزام بلم شمل العائلات "حسب القانون الدولي".

ويدير الصليب الأحمر مستشفى ميدانيا ويقدم الطعام والماء في الموقع المترامي الأطراف. وقال كاربوني إن الاحتياجات الطبية ما زالت كبيرة لا سيما مع ارتفاع عدد الأطفال الذين توفوا العام الماضي، بما في ذلك بعض الحالات التي كان يمكن الوقاية منها.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن ثمانية أطفال تقل أعمارهم عن خمس سنوات توفوا في المخيم في أغسطس آب الماضي، نصفهم نتيجة مضاعفات مرتبطة بسوء التغذية. وأضافت يونيسف أن باقي الوفيات كانت بسبب جفاف ناتج عن إسهال وفشل قلبي ونزيف داخلي ونقص السكر في الدم.