الطالب السوري محمود العمران يحصد المركز الأول بتحدي القراءة بدبي لفئة ذوي الإعاقة

الجمعة, 30 أكتوبر - 2026
الطفل السوري محمود العمران
الطفل السوري محمود العمران

.

‏

حقق الطالب السوري محمود بدر الدين العمران، من الصف السادس في معهد التربية الخاصة لتأهيل المكفوفين بحلب، المركز الأول في مبادرة “تحدي القراءة العربي” عن فئة ذوي الإعاقة، وذلك خلال الحفل الختامي للموسم العاشر الذي أُقيم اليوم الخميس في دبي.

وفي تصريحٍ لـ “سانا”، أكد العمران أن “تحدي القراءة العربي كان بالنسبة له مفتاحاً للعلم والمعرفة والثقافة”، مشيراً إلى أنه قرأ 75 كتاباً، وأن “سوريا هي الوطن والحضن الدافئ والجمال”.

وعن لحظة التتويج، أضاف: “شعرت بالصدمة للوهلة الأولى عند سماع اسمي، لكنني حبست دموعي التي كادت تنهمر من شدة الفرح”.

وأعربت والدة العمران عن سعادتها وفخرها بابنها وقالت: إن ” كلمات السعادة لا يمكن أن تصف شعوري في هذه اللحظة والحمد لله الذي أكرمنا بهذا الفوز واللقب”.

بدورها أكدت بانة عمر عبد الله بطلة “تحدي القراءة العربي” في دورته العاشرة على مستوى الجمهورية العربية السورية التي شاركت في المسابقة أيضاً أن مشاركتها في المسابقة كانت “استثنائية ومليئة بالإنجازات”.

وأوضحت عبد الله أنها ” أصغر كاتبة وباحثة في الوطن العربي للتراث المادي واللا المادي كما أنها بطلة الجمهورية العربية السورية وحاصلة على جائزة الإبداع الدولية للأديب الناشئ من فئة الأطفال” لافتة إلى أنها ألفت 7 كتب من بينها كتاب جديد يفخر بدولة الإمارات العربية المتحدة.

من جهتها أشادت المنسق العام لتحدي القراءة العربي في الجمهورية العربية السورية حنان الحارس بالمشاركة هذا العام” مشيرة إلى أن “سوريا تؤدي دوراً مهماً في هذه المبادرة الثقافية، التي تعزز حب القراءة لدى الأطفال وتشجعهم على اكتساب المعرفة”.

ولفتت الحارس إلى أن “الأطفال السوريين لديهم شغف بالقراءة والمبادرات الثقافية”، منوهة بأن “الجهات المعنية في سوريا تسعى إلى تقديم الدعم والمساعدة لهم، بما يسهم في تشجيعهم على القراءة وتنمية قدراتهم المعرفية”.

وحول أعداد المشاركين، بينت الحارس أن “عدد المشاركين السوريين في تحدي القراءة العربي تجاوز المليون مشارك هذا العام”، معربة عن أملها في أن “يرتفع العدد في الأعوام المقبلة إلى ثلاثة ملايين مشارك”.

أما عن التنظيم والمشاركة في الفعالية، فأعربت الحارس عن ” تقديرها لمستوى التنظيم والاستقبال في الفعالية التي استضافتها دبي”، مشيدة بحسن الاستقبال والأجواء الأخوية التي جمعت المشاركين.

وحول رسالتها إلى الأطفال والطلاب، دعت الحارس “الأطفال والطلاب الذين لم يشاركوا في تحدي القراءة العربي إلى اغتنام الفرصة والمشاركة في الدورات المقبلة”، مؤكدة أن “القراءة تفتح آفاقاً واسعة للمعرفة والحياة، وتتيح للقارئ اكتشاف عوالم جديدة”.

وشددت على أن “القيمة الحقيقية للقراءة لا تقتصر على تحقيق المراكز المتقدمة أو الفوز في المسابقة، بل تتمثل في اكتساب المعرفة وتوسيع المدارك”، معربة عن أملها في “تحقيق الفوز إلى جانب الاستفادة من التجربة الثقافية والمعرفية التي يوفرها التحدي”.

يذكر أن مبادرة تحدي القراءة العربي التي أطلقتها دولة الإمارات العربية المتحدة، استقطبت في دورتها العاشرة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 138 ألف مدرسة، يمثلون 60 دولة عربية وأجنبية