القبض على تسعة طيارين سابقين بتهمة ارتكاب جرائم خلال عهد الأسد

الجمعة, 11 سبتمبر - 2026
الطيارون الملقى القبض عليهم
الطيارون الملقى القبض عليهم


أعلنت السلطات السورية مساء الخميس، اعتقال تسعة طيارين سابقين، بينهم ثلاثة عمداء، بتهمة المشاركة في عمليات قصف دامية استهدفت مدنا وبلدات سورية خلال عهد الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وعلى مدى أكثر من 13 عاما من الحرب الأهلية التي أودت بحياة أكثر من نصف مليون شخص، كانت المناطق التي تسيطر عليها المعارضة تتعرّض لقصف جوي من قبل القوات الحكومية الموالية للنظام السابق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن الأمن الداخلي في اللاذقية (غرب سوريا)، ألقى القبض، بعد عمليات رصد ومتابعة، على تسعة طيارين سابقين لمقاتلات ومروحيات “متورطين بارتكاب جرائم حرب بحق الشعب السوري…في عدد من المحافظات”.
الموقوفون هم العميد الركن منهل أنور صالح والعميد سامي إبراهيم محمود والعميد غياث علي الرحية والعقيد عيسى عز الدين خضور والعقيد مروان صلاح نافش والعقيد بشار سمير ونوس والمقدم أيهم حمزة عليا والنقيب أيهم أحمد داوود والنقيب عمار عيسى جنيدي
الموقوفون شاركوا بارتكاب جرائم وانتهاكات في عدد من المحافظات مستغلين مواقعهم العسكرية واختصاصهم في سلاح الطيران الحربي والمروحي
الموقوفون شاركوا بعمليات قصف واستهداف أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتيل وجريح وألحقت أضراراً جسيمة بالمدن والبلدات فضلاً عن تهجير الأهالي وتدمير المنازل والمنشآت والمرافق المدنيةالموقوفون هم العميد الركن منهل أنور صالح والعميد سامي إبراهيم محمود والعميد غياث علي الرحية والعقيد عيسى عز الدين خضور والعقيد مروان صلاح نافش والعقيد بشار سمير ونوس والمقدم أيهم حمزة عليا والنقيب أيهم أحمد داوود والنقيب عمار عيسى جنيدي”.
ومنذ وصولها إلى الحكم، تلاحق السلطات السورية الجديدة مسؤولي النظام السابق المتهمين بارتكاب انتهاكات، وقد شكلت لهذا الغرض هيئة للعدالة الانتقالية لكشف الحقائق بشأن انتهاكات النظام المخلوع.
وأعلنت السلطات السورية الإثنين توقيف ضابط كبير سابق خاضع لعقوبات أوروبية، قالت إنه متورّط في قتل متظاهرين عام 2011، وفي الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة حماة عام 1982.
وفي أغسطس/ آب الماضي، أصدرت المحاكم السورية حكما غيابيا بالإعدام على بشار الأسد الذي فرّ إلى روسيا، وشقيقه ماهر.
كما أصدر القضاء الفرنسي ثلاث مذكرات توقيف بحق بشار الأسد بتهمة التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، على خلفية شنّ هجمات كيميائية فتاكة عام 2013، وقصف منطقة سكنية مدنية في درعا عام 2017، وقصف مركز صحافي في حمص (وسط سوريا) عام 2012.