زار مدير الأمن الداخلي بريف دمشق العميد أحمد الدالاتي بلدة «عين منين»، الأحد، بالتزامن مع إطلاق سراح جميع الموقوفين في الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة منذ يوم الجمعة، لاحتواء التوتر بعد وصول الاحتجاجات إلى استقالة مدير بلدية المنطقة، وإغلاق عشرات المحلات في سوق الحميدية تضامناً مع احتجاجات أهالي بلدتهم.
احتجاجات بلدة عين منين انطلقت أساساً على خلفية نزاع محلي على مخزون المياه الجوفية، أعقبها أعمال شغب وحملة اعتقالات للعشرات من أبناء البلدة، وتمكنت قوى الأمن من إعادة الهدوء مع انطلاق جهود وساطات محلية، إلا أن الاحتجاجات عادت لتتجدد، الأحد، وقدم رئيس بلدية «عين منين» وأعضاء المجلس المحلي استقالتهم الجماعية، في أثناء انعقاد لقاء مع وجهاء المنطقة للبحث عن حلّ للنزاع، وذلك بينما نفذ عشرات الأهالي في البلدة اعتصاماً سلمياً ترافق بإغلاق للأسواق في البلدة، احتجاجاً على تأخر إطلاق سراح الموقوفين.
قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق، قالت، الأحد، إن وزارة الداخلية تحترم حق المواطنين في التظاهر السلمي والتعبير عن آرائهم بوصفه حقاً يكفله القانون. وأوضحت في تصريح لـ«الإخبارية السورية»، أن التجمع الذي شهدته بلدة «عين منين» قبل يومين لم يكن حاصلاً على الترخيص القانوني، وترافق مع اعتداء على عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي في أثناء أداء مهامهم.
وبيّنت أن التوقيفات اقتصرت على الأشخاص الذين ثبت تورطهم بأعمال شغب وإثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام، ولم تشمل أياً من المشاركين في التظاهر السلمي، وأشارت إلى أنه تتخذ الإجراءات القانونية بحق الموقوفين، تمهيداً لإخلاء سبيلهم بعد استكمال التعهدات والإجراءات المعتمدة