الاحتلال الإسرائيلي أُصيب طفل وشاب بجروح يوم الإثنين، جراء إطلاق قوات النار باتجاه مجموعة من المواطنين في بلدة جملة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، بالتزامن مع توغل جديد لقوات الاحتلال داخل المنطقة.
وقال الشاب المصاب عيسى محمد في تصريح لمراسل سانا: “إن قوات الاحتلال أطلقت النار على عدد من المواطنين أثناء توغلها في بلدة جملة، بعدما حاول الأهالي إغلاق الطريق لمنع تقدمها داخل البلدة.
وبيّن محمد أنه أصيب بطلق ناري في القدم، فيما أصيب طفل آخر برصاصة في القدم تسببت بتفتت في العظم.
وذكر مراسل سانا في ريف درعا الغربي، أن قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من ست آليات عسكرية توغلت باتجاه بلدة جملة، وأقامت حاجزاً شمالي البلدة، وسط حالة من التوتر والاستنفار بين الأهالي، الذين عمدوا إلى إغلاق الطريق بالحجارة في محاولة لمنع تقدم قوات الاحتلال.
وأشار المراسل إلى أن دبابتين تابعتين لقوات الاحتلال تحركتا من تل أبو الغيثار باتجاه وادي الرقاد في منطقة حوض اليرموك، في إطار التحركات العسكرية المتواصلة التي تشهدها المنطقة.
ويأتي هذا التوغل بعد يوم واحد من دخول قوة للاحتلال مؤلفة من آليتين عسكريتين إلى منطقة وادي الرقاد، حيث نفذت تحركات داخل المنطقة قبل أن تنسحب منها.
وتواصل إسرائيل انتهاك اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، من خلال توغلاتها في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها باطلة ولاغية، ولا يترتب عليها أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، كما تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري