أعلنت وزارة الداخلية أن قوى الأمن الداخلي ألقت القبض على 20 متورطاً في الاعتداءات التي استهدفت حواجز ومقرات أمنية في قرية العونية ومحيطها بمنطقة عين العرب بريف حلب، وأنها مستمرة بملاحقة باقي المتورطين بهذه الاعتداءات.
وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الجمعة: إنه تعقيباً على الاعتداءات التي استهدفت حواجز ومقرات أمنية في قرية العونية ومحيطها بمنطقة عين العرب شرق حلب، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على 20 متورطاً في هذه الأعمال الخارجة عن القانون، وأعادت الهدوء والأمان إلى المنطقة، مع استمرار ملاحقة بقية الفارين لتقديمهم إلى العدالة.
وأضافت الوزارة: إن قيادة الأمن الداخلي تشدد على أن أي اعتداء يطال أي مؤسسة من مؤسسات الدولة، أو أي تصرف يخرج عن إطار القانون، يُعدّ اعتداءً على الدولة السورية، وستتعامل بأقصى درجات الحزم مع كل متجاوز، ولن تتهاون في اتخاذ الإجراءات الصارمة اللازمة لحماية مؤسسات الدولة وأمن المواطنين.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود الحثيثة في مكافحة الجريمة وحماية الأمن والسلامة وفق القوانين والأنظمة النافذة
.
الداخلية: الاستجابة لبلاغ عن العثور على مقبرة جماعية لشهداء من ثوار القلمون الغربي في صيدنايا
أعلنت وزارة الداخلية يوم الجمعة، أنها استجابت بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين، لبلاغ عن العثور على مقبرة جماعية في مدينة صيدنايا، تضم رفات عدد من شهداء ثوار معارك القلمون الغربي، وتعود إلى عام 2014، خلال مواجهات خاضوها ضد ميليشيات النظام البائد.
وأوضحت وزارة الداخلية لـ سانا، أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً حول الموقع، بهدف حماية المكان، والحفاظ على الأدلة والمعالم الموجودة فيه، وضمان عدم المساس بالمنطقة إلى حين استكمال الإجراءات اللازمة، وفق الأصول القانونية.
وأشارت الوزارة إلى أن الفرق المختصة تعمل على اتخاذ التدابير المطلوبة للتعامل مع الموقع، بما يضمن توثيق المعلومات وجمع الأدلة اللازمة، تمهيداً لاستكمال عمليات البحث والتحقيق.
وأكدت الوزارة التزامها بحفظ كرامة الضحايا ومتابعة هذا الملف، بما يحقق العدالة ويكشف الحقيقة.
وتقدمت الوزارة بأحرّ التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء وعائلاتهم، مؤكدةً أن كشف مصير الضحايا وصون حقوقهم ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ستبقى واجباً وطنياً وأخلاقياً لا تهاون فيه.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين، أنها أجرت بالتنسيق مع الجهات المختصة، تقييماً ميدانياً أولياً في مدينة صيدنايا بريف دمشق، استجابةً لبلاغات من الأهالي حول وجود مواقع يُشتبه باحتوائها على رفات بشرية أو مقابر جماعية، وذلك بهدف تقدير متطلبات الاستجابة الفنية واللوجستية والقانونية اللازمة، للتعامل معها، وفق المعايير المهنية والقانونية المعتمدة.
وخلال الأشهر الماضية عثرت الجهات المختصة على مقابر جماعية في عدة مناطق من سوريا، تضم رفات مئات الأشخاص الذين قضوا نتيجة ممارسات النظام البائد الإجرامية وحلفائه خلال سنوات الثورة