قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ سانا: “اكتشفت إحدى مجموعات الجيش العربي السوري عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة لوزارة الدفاع بمنطقة باب شرقي بدمشق”.
“تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بالمنطقة نفسها، ما أدى إلى استشهاد جندي، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة”.
من جهتها، أشارت وزارة الداخلية إلى أن وحدات الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الانفجار فور وقوعه مع اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين المنطقة المحيطة، وضمان سلامة المواطنين وحركة المرور.
وأكدت الوزارة أن الفرق الفنية المختصة ووحدات الهندسة باشرت معاينة المكان لرفع الأدلة الجنائية، وتحديد الجهة التي تقف وراء الانفجار.
الدكتور نجيب النعسان لـ سانا، أن الانفجار أدى إلى 23 إصابة جرى نقلها إلى المشافي القريبة، وتم تقديم جميع الإسعافات والإجراءات الصحية اللازمة لهم.
بدوره، أكد مدير مديرية صحة دمشق، الدكتور وائل دغمش، أن فرق الإسعاف والطوارئ استجابت فوراً لحادثة التفجير، مبيناً أن غالبية المصابين من المدنيين.
ولفت دغمش إلى نقل المصابين إلى مشافي دمشق (المجتهد)، والهلال الأحمر، والفرنسي، بينما نقل الشهيد العسكري إلى مشفى الشرطة، مبيناً أن أوضاع معظم المصابين جيدة، وسيتم تخريجهم اليوم بعد التأكد من حالتهم الصحية بشكل كامل.
وبيّن رئيس قسم الإسعاف في مشفى المجتهد الدكتور محمد هيثم فرحات في تصريح مماثل، أن المشفى بدأ مباشرة بحالة الاستنفار عند تلقي البلاغ قبل وصول المصابين، حيث تعاملت الكوادر الطبية مع الحالات بأقصى درجات الجاهزية والسرعة.
وأشار إلى أن الإصابات تنوعت بين جروح سطحية وإصابات بالأطراف، فيما تعرضت حالة واحدة لرضوض متعددة في الصدر والبطن والأطراف، وجرى نقل المصابين المستقرة حالتهم إلى الأقسام المختصة بعد استكمال الفحوص الطبية، بينما خضع المصابون الذين تتطلب حالتهم رعاية أكبر لإجراءات تشخيصية وعلاجية مكثفة.
جرحى الانفجار
من جهته، أشار ريمون السيقلي، أحد المصابين، إلى أنه كان قادماً من منطقة باب توما باتجاه باب شرقي لحظة وقوع الانفجار، ما أدى إلى إصابته بشظايا في منطقة الصدر، نقل على إثرها إلى مشفى دمشق لتلقي العلاج، مشيداً بسرعة الاستجابة الطبية، وحسن التعامل داخل المشفى.
وتحدث المصاب جان محمد عن إصابته جراء الحادثة، حيث كان متواجداً في منطقة باب شرقي عند وقوع الانفجار، ما أدى إلى تعرضه لإصابات وجروح في الساق والكتفين، وتلقى الإسعافات والعلاج في مشفى دمشق، لافتاً إلى أن الكوادر الطبية تعاملت مع المصابين بعناية رغم الضغط الكبير الناتج عن توافد عدد من الحالات في الوقت ذاته.
أعمال التنظيف وفتح الطريق
من جهته، بيّن مدير مديرية الإعلام في محافظة دمشق، إبراهيم الكوكي، أن فرق الدفاع المدني استجابت لحادثة انفجار السيارة، وعملت على تنظيف الموقع، لافتاً إلى أن الطريق سيُعاد فتحه أمام حركة مرور المواطنين فور انتهاء الجهات الأمنية من رفع الأدلة الجنائية، ومعاينة المكان لتعود الحياة إلى طبيعتها