بدأت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، أمس الأربعاء، أعمال إعادة تأهيل مطار القامشلي الدولي، بعد أيام من تسلمه رسمياً بموجب الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وتنظيم قسد في كانون الثاني الماضي.
وقالت الهيئة، في بيان رسمي، رصده موقع "السوري اليوم"، إن الورشات المختصة باشرت تنفيذ أعمال التسوية الترابية لمحيط المدرج والساحات، بما يحقق مطابقتها للمعايير الدولية المعتمدة، ويؤسس لاستكمال مراحل التأهيل اللاحقة.
وبحسب البيان، تهدف هذه الخطوة إلى رفع الجاهزية الفنية لمطار القامشلي، وإعادته إلى الخدمة بكامل طاقته التشغيلية.
وتشمل مراحل إعادة تأهيل المطار تطوير البنية التحتية والمرافق التشغيلية، بهدف تعزيز السلامة الجوية وتحسين كفاءة الخدمات المقدمة، بما يعيد للمطار دوره الحيوي في ربط المنطقة بباقي المحافظات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن تسلمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي إدارة مطار القامشلي الدولي في محافظة الحسكة، في 22 من شباط الحالي، وذلك استكمالاً لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد.
وكان وفد رسمي قد زار محافظة الحسكة، برئاسة المبعوث الرئاسي العميد زياد العايش، للإشراف على تنفيذ الاتفاق، في إطار الخطوات المتواصلة للدمج في المؤسسات العسكرية والإدارية لبسط سيطرة الحكومة السورية في مناطق الجزيرة السورية.
أهمية مطار القامشلي
يعد مطار القامشلي الدولى أحد أهم المنشٱت الحيوية في محافظة الحسكة، ويرجع تاريخ التشغيل الفعلي للمطار إلى السبعينيات من القرن الماضي..
وطالت المطار عمليات تأهيل وتوسعة في ظل تزايد الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الجزيرة السورية، الغنية بالثروات والغذاء مثل النفط والقمح، ليتم إعلانه “مطاراً دولياً” في العام 2003، حيث بدأ المطار باستقبال الرحلات الخارجية، وساهم بتخفيف الضغط عن مطاري دمشق وحلب.
كما يقع المطار بمنطقة استراتيجية لقربه من الحدود التركية، ومدرجه الذي يبلغ طوله قرابة 3600 متر، وبقدرة استيعابية تبلغ مئات ٱلاف المسافرين سنوياً، وذلك في الأحوال الطبيعية، قبل أن تتغير طبيعة عمله مع انطلاق الثورة السورية.