وضعت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في مطار دمشق روبوتاً ذكياً مخصصاً لتقديم المياه والتمور للمسافرين، في خطوة تهدف إلى تطوير جودة الخدمات وتعزيز تجربة السفر خلال شهر رمضان المبارك.
ويجول الروبوت في صالات المطار لتقديم الضيافة مباشرةً للمسافرين الذين تتزامن رحلاتهم مع أوقات الإفطار والسحور، بما يضمن تلبية احتياجاتهم وتوفير سبل الراحة لهم.
وأوضح مدير مكتب الإعلام في الهيئة مصطفى خير الله في تصريح لـ سانا يوم الإثنين، أن إدخال الروبوت لا يقتصر على كونه خدمة ضيافة عابرة، بل يمثل توجهاً لدمج التكنولوجيا في تفاصيل تجربة المسافر اليومية، ورفع كفاءة التشغيل، ولا سيما في أوقات الذروة.
وأشار خير الله إلى أن توظيف التقنيات الذكية عندما يتحول إلى قيمة مضافة ملموسة يشعر بها المسافر، يشكل نقلة عملية في مفهوم الخدمات داخل المطارات، لافتاً إلى التفاعل الإيجابي الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه المبادرة.
وتأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز كفاءة العمل، وتقديم تجربة سفر متميزة للمسافر داخل المطار، وتوفير احتياجات الصائمين الأساسية بشكل مباشر وميسر.
يُذكر أن هذه التجربة التقنية تندرج ضمن سلسلة من الإجراءات والخدمات التي تنفذها الهيئة، لضمان تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات اللازمة للمسافرين في مطار دمشق الدولي