تركيا: الحكومة السورية قد تستخدم القوة ضد الأكراد

الجمعة, 16 يناير - 2026
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اليوم الخميس إن الحكومة السورية قد تستخدم القوة ضد المسلحين الأكراد بعد تصاعد العنف في شمال سوريا.

وقالت وزارة الصحة السورية إن القتال، الذي استمر خمسة أيام الأسبوع الماضي في مدينة حلب بشمال سوريا، تسبب في مقتل 23 شخصا على الأقل ونزوح أكثر من 150 ألفا من حيين خاضعين لسيطرة الأكراد في المدينة.

وهددت تركيا، أكبر داعم أجنبي للحكومة السورية التي يديرها معارضون سابقون أطاحوا ببشار الأسد في 2024، هي نفسها بشن عملية عسكرية ضد الجماعات الكردية السورية التي تصفها بأنها إرهابية.

وتقول إن قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد يجب أن تندمج في الحكومة المركزية بموجب اتفاق مضى عليه نحو عام تقريبا لكنه تعثر.

وأضاف فيدان الداعم القوي للحكومة السورية خلال مؤتمر صحفي في إسطنبول “أتمنى ألا يصل الأمر إلى هذا الحد… لكن عندما لا تحل المشكلات بالحوار، أرى من هنا للأسف أن استخدام القوة خيار مطروح أيضا أمام الحكومة السورية”.

وعمق العنف في حلب الانقسام في سوريا، إذ واجه تعهد الرئيس أحمد الشرع بتوحيد البلاد تحت قيادة واحدة بعد حرب دامت 14 عاما مقاومة من القوات الكردية التي تشعر بالحذر إزاء حكومته التي يقودها إسلاميون.

وأعلن الجيش السوري مجموعة من البلدات التي يسيطر عليها الأكراد في الشمال “منطقة عسكرية” وقال إن على جميع الفصائل غير الحكومية المتمركزة هناك مغادرة المنطقة.

وأرسل الجيش السوري أمس الأربعاء واليوم مقاتلين ومعدات عسكرية إلى المنطقة وفتح ممرا إنسانيا لخروج الناس.

وذكر فيدان أن على قوات سوريا الديمقراطية إبداء حسن النية والخروج من دوامة العنف. وتعتبر تركيا هذه القوات تنظيما إرهابيا متحالفا مع حزب العمال الكردستاني المحظور المنخرط معها حاليا في عملية سلام.

وأضاف أن عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني يجب ألا تصبح فرصة ضائعة، وأن أنقرة تأمل في استمرار هذه العملية