حض الموفد الأمريكي إلى سوريا توم باراك بعد لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع، الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على "استئناف الحوار"،.
وقال المبعوث الأمريكي إن الاشتباكات الأحدث بين القوات الكردية وقوات الحكومة في حلب "تثير قلقاً بالغاً" وتُهدد اتفاق الدمج الموقع في آذار/مارس 2025 بين قوات سوريا الديمقراطية وحكومة دمشق.
وأضاف براك عقب لقائه الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني "نحث جميع الأطراف على ضبط النفس إلى أقصى درجة ووقف الأعمال القتالية على الفور والعودة إلى الحوار". وأكد براك أن فريق وزير الخارجية ماركو روبيو
على استعداد لتيسير التواصل بين الجانبين للمضي قدماً في عملية الدمج.
ومن جهته، حثّ الاتحاد الأوروبي اليوم السبت، الحكومة السورية والسلطات الكردية على استئناف "الحوار السياسي". وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي: "يدعو الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء الأعمال العدائية في حلب ومحيطها، مؤكداً على أهمية حماية المدنيين في جميع الأوقات وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية". وأضاف البيان: "نحث جميع الأطراف على تنفيذ وقف إطلاق النار المعلن والعودة بشكل عاجل إلى الحوار السياسي للتوصل إلى حل سياسي".