ذكرت وسائل إعلام رسمية مقتل آربعة أشخاص وإصابة آخرين في قتال اندلع في مدينة حلب شمال سوريا اليوم الثلاثاء،.
وهذه أحدث اشتباكات تندلع في حلب حيث يسعى المسؤولون جاهدين للتوصل إلى اتفاق لإنهاء أعمق صدع متبق في سوريا من خلال دمج قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة مع الحكومة المركزية.
ولا تبدي قوات سوريا الديمقراطية رغبة تذكر في التخلي عن الحكم الذاتي الذي تمتعت به خلال الصراع الذي استمر 14 عاما، وهو ما ساعدها على السيطرة على السجون المخصصة لاحتجاز أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية وعلى موارد النفط بعد مرور ما يزيد قليلا عن عام على الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
ومن شأن عدم دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش أن ينذر بمواصلة أعمال العنف وقد يستدرج تركيا أيضا، التي تهدد بمهاجمة المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم إرهابيين.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أن ثلاثة مدنيين سقطوا في الهجوم إلى جانب جندي في الجيش.
وقالت وزارة الدفاع السورية في بيان إن قوات سوريا الديمقراطية واصلت “تصعيدها” باستهداف مواقع للجيش ومناطق سكنية في حلب.
ونقلت قناة الإخبارية السورية المملوكة للدولة عن عزام الغريب محافظ حلب قوله إن المدارس والجامعات والهيئات الحكومية ستعلق جميع أنشطتها غدا الأربعاء بسبب هذا الوضع.
وكان من المفترض تنفيذ اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية بحلول نهاية العام الماضي لكن الجانبين لم يحرزا تقدما يذكر، مع اتهام كل منهما الآخر بالمماطلة أو التصرف بنية سيئة.
واتفقت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية على خفض التصعيد بعد اشتباكات وقعت في أواخر ديسمبر كانون الأول