252 طفلًا فلسطينياً ضحايا الحرب في سوريا منذ 2011

السوري اليوم
السبت, 5 أبريل - 2025
أطفال داخل مخيم اليرموك بدمشق
أطفال داخل مخيم اليرموك بدمشق

أعلنت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” أن 252 طفلًا فلسطينيًا لقوا حتفهم في سوريا منذ اندلاع النزاع عام 2011، وذلك في تقرير أصدرته بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني، مشيرةً إلى أن أسباب الوفاة تنوعت بين القصف المباشر والعنف المسلح والإهمال الطبي.

وأوضح التقرير أن 129 طفلًا قُتلوا جرّاء القصف الذي شنته قوات النظام السوري، بينما قُتل 15 طفلًا برصاص القناصة، و11 آخرين بطلق ناري مباشر. كما أودى الحصار ونقص الرعاية الصحية بحياة 34 طفلًا، فيما توفي 12 طفلًا نتيجة ظروف مختلفة مثل الحرق، والاختناق، والدهس، والخطف ثم القتل. وسُجلت وفاة طفل واحد في ظروف لا تزال غامضة.

ووثقت المجموعة مقتل طفلين تحت التعذيب داخل سجون النظام، بحسب روايات ذويهم، دون تسليم الجثامين أو تقديم أدلة رسمية حول وفاتهما. كما أشارت إلى وفاة 22 طفلًا غرقًا أثناء محاولات الهروب، إلى جانب مقتل 26 طفلًا في تفجيرات سيارات مفخخة.

وأشارت المجموعة إلى أن العدد الفعلي للضحايا ربما يكون أعلى، بسبب القيود الأمنية التي فرضها النظام على أهالي الضحايا، مما صعّب من عمليات التوثيق.

في السياق ذاته، ذكرت المجموعة أن إجمالي عدد الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا منذ 2011 بلغ 4294 شخصًا.

وتتوافق هذه الإحصائيات مع ما ورد في تقرير حديث أصدرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة للثورة السورية، والذي أشار إلى مقتل أكثر من 234 ألف مدني منذ عام 2011، من بينهم 30,498 طفلًا، منهم 23,132 طفلًا قُتلوا على يد قوات النظام، و7,366 على يد أطراف النزاع الأخرى.