سوريا ترحب بقرار الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان

السبت, 5 أبريل - 2025
جانب من دمشق
جانب من دمشق


رحبت سوريا يوم الجمعة بقرار الأمم المتحدة للتحقيق في الانتهاكات وتحسين سجل البلاد في مجال حقوق الإنسان في أعقاب حرب أهلية شنها نظام الرئيس السابق بشار الأسد على مدار 13 عاما.
ولم يلق القرار معارضة أثناء التصويت عليه في مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الجمعة. ويدعو القرار الحكومة السورية الجديدة إلى دعم التحقيقات في الجرائم التي ارتكبت في أثناء الصراع الذي بدأ في عام 2011.
ويشير هذا القرار إلى دعم الدول الأعضاء في المجلس وعددها 47 للحكومة السورية الجديدة وجهودها لتحسين سجلها الحقوقي.
ورحبت الحكومة السورية الجديدة يوم الجمعة بالقرار. وتواجه الحكومة السورية المؤقتة ضغوطا لإظهار أنها تطوي صفحة النظام السابق.
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في بيان نُشر على منصة إكس “نعتز بمشاركة سوريا لأول مرة بشكل إيجابي وبناء في صياغة القرار.”.
ورحب أعضاء المجلس بمشاركة سوريا يوم الجمعة وحثوها على التمسك بالتزامات القرار، بما في ذلك لجنة التحقيق في الجرائم الخطيرة منذ بداية الحرب.
وقال السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة سايمون مانلي إن مقتل المئات من المدنيين من الطائفة العلوية، الأقلية التي ينحدر منها الرئيس المخلوع بشار الأسد، في مارس آذار كان “تذكيرا مروعا بالجروح العميقة” الناجمة عن الصراع، والحاجة إلى العدالة والمساءلة