قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم سيدة، وأُصيب أربعة آخرون في حوادث متفرقة ناجمة عن إطلاق نار من عناصر “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) وانفجارات ألغام في دير الزور والرقة شرقي سوريا.
وقالت شبكة “نهر ميديا” الإخبارية المحلية إن السيدة خديجة رزوقي قُتلت برصاص عناصر “قسد” في بلدة ذيبان شرق دير الزور أثناء وجودها على الضفة المقابلة لنهر الفرات في بلدة محكان. وفي حادثة أخرى، قُتل الشاب علي الحجو قنصاً برصاص “قسد” قرب طريق M4 شمال الرقة.
وفيما يتعلق بالقصف المدفعي، استهدفت “قسد” قبل أيام منازل في منطقة الطويل قرب قرية صكيرو على طريق حلب الدولي بريف الرقة الشمالي، مما أسفر عن إصابة طفل وامرأة مسنّة.
كما لقي الشاب خليل كرنوص العكش مصرعه جراء انفجار لغم أرضي أثناء جمعه الكمأة في بادية هريبشة جنوبي دير الزور، فيما أُصيب أربعة آخرون في نفس المنطقة بانفجار لغم أثناء بحثهم عن الكمأة.
وفي بلدة حمّار العلي بريف دير الزور الغربي، توفي طفلان جراء انفجار جسم من مخلفات الحرب، في وقت تتواصل فيه هذه المخلفات في إحداث ضحايا بين المدنيين. وقد شهدت المنطقة خلال الأيام الأخيرة مقتل وإصابة 13 شخصاً، معظمهم من الأطفال، جراء انفجارات مماثلة.
وتستمر دير الزور والرقة في تسجيل ضحايا بشكل شبه يومي بسبب الألغام والمخلفات الحربية، التي تركتها “قوات سوريا الديمقراطية” وتنظيم “داعش” وقوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية الداعمة له.
وفي هذا السياق، جدّد الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) تحذيراته من خطر الألغام التي خلّفها النظام المخلوع وحلفاؤه، وطالب باتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين.