أعلنت إدارة أمن دمشق عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص متورطين في مجزرة حي التضامن، التي نفذها ضباط من قوات نظام الأسد عام 2013، وأسفرت عن مقتل مئات المدنيين.
وصرّح مدير أمن العاصمة، المقدم عبد الرحمن الدباغ، أن المعتقلين اعترفوا بتورطهم في تصفية أكثر من 500 رجل وامرأة من المدنيين دون محاكمة أو تهمة، مشيرًا إلى أن العملية الأمنية جاءت بعد رصد وتحقيق مستمر، أدت في النهاية إلى اعتقال أحد المسؤولين الرئيسيين عن المجازر.
وأضاف الدباغ أن التحقيقات مستمرة لتحديد مواقع عمليات الإعدام الجماعي، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كانت صحيفة الغارديان البريطانية قد كشفت في تحقيقها عام 2022 عن مجزرة حي التضامن، التي ارتُكبت عام 2013 من قبل عناصر وضباط تابعين لنظام الأسد، حيث تم توثيق قتل نحو 41 شخصًا ودفنهم في مقابر جماعية، ثم إحراق جثثهم لإخفاء الأدلة.
وكان أبرز المتورطين في المجزرة كان صف ضابط يدعى أمجد يوسف، وهو أحد العاملين في الفرع الأمني 227، إلى جانب عدد من عناصر "الدفاع الوطني" وقوى أمن النظام السابق.
حملة أمنية لملاحقة المسؤولين عن الجرائم
وأفاد مراسل الجزيرة أن قوى الأمن السورية شنت حملة أمنية ضد عناصر نظام الأسد السابقين جنوب العاصمة دمشق، وألقت القبض على الأشخاص الثلاثة ضمن هذا الإطار.
ووفقًا لمصدر أمني، فإن أسماء الموقوفين لم تُنشر حتى الآن لدواعٍ أمنية، فيما تستمر التحقيقات لتعقب بقية المسؤولين عن انتهاكات وجرائم ارتُكبت خلال السنوات الـ14 الماضية.