افتتاح المؤتمر الوطني الفلسطيني بالدوحة لإعادة بناء منظمة التحرير

الاثنين, 17 فبراير - 2025
المؤتمر الوطني الفلسطيني
المؤتمر الوطني الفلسطيني


تنطلق في الدوحة صباح الإثنين أعمال المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي يستغرق ثلاثة أيام والهادف إلى تشكيل حراك شعبي قوي للضغط على جميع الأطراف الفلسطينية ومنها السلطة الفلسطينية للعمل على تشكيل قيادة موحدة تضمّ جميع أطياف الشعب الفلسطيني في كافة مواقع انتشاره لمواجهة التحديات الوجودية الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية بقيادة موحدة من جهة، والعمل على إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها لتمثل حقيقة الشعب الفلسطيني.
ويشارك في المؤتمر نحو 500 شخصية من كل أنحاء العالم.
وتعرض المؤتمر إلى حملة انتقادات شديدة من السلطة الفلسطينية وتشكيلاتها المختلفة، حيث أصدر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، بيانا يهاجم فيه المؤتمر ويعتبره محاولة للالتفاف على وحدانية منظمة التحرير والانصياع لأجندات أجنبية بهدف ضرب وحدانية التمثيل الفلسطيني وتعزيز الانقسام. كما صدرت بيانات مشابهة عن اللجنة المركزية لحركة فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني.
اللجنة التحضيرية للمؤتمر: المؤتمر الفلسطيني الشعبي أكد مرارا وتكرارا أنه ينعقد في إطار إصلاح المنظمة، وليس بديلا عنها ولا محاولة لنزع الشرعية والوحدانية عن تمثيلها للشعب الفلسطيني
وأصدرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر بيانا مقتضبا ترد فيه على هذه الاتهامات، مؤكدة أن “المؤتمر الفلسطيني الشعبي قد أكد مرارا وتكرارا أنه ينعقد في إطار إصلاح المنظمة، وليس بديلا عنها ولا محاولة لنزع الشرعية والوحدانية عن تمثيلها للشعب الفلسطيني”.
وجاء في البيان أن القائمين على المؤتمر لا يسعون إلى تشكيل بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية بل يسعون لإصلاحها وتفعيلها وسد الثغرات فيها ورفض هيمنة مجموعة صغيرة على القرار منذ أكثر من 20 سنة، بينما يكرر رموز السلطة على أن هذا مؤتمر انشقاقي ومشبوه وينصاع لأجندات أجنبية.
ومن المتوقع أن يختتم المؤتمر أعماله يوم الأربعاء القادم، ويصدر بيانا شاملا حول تطورات الوضع الفلسطيني ورؤية المؤتمر للخروج من المأزق الخانق الذي تعيشه القضية الفلسطينية بعد حرب الإبادة في غزة، ومواصلة تلك الحرب في الضفة الغربية ودعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لتهجير الفلسطينيين من غزة وضمّ الضفة الغربية إلى إسرائيل، والعمل على تفكيك وكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (أونروا)، وضعف الموقف العربي بشكل عام.
ويعقد المؤتمر في الدوحة بعد تلقي إجابات سلبية لعقده في الجزائر وتونس وإسطنبول. وقد رحبت جنوب أفريقيا بعقد المؤتمر لكن المسافات البعيدة للمشاركين والتكاليف الباهظة للسفر قد أدت إلى قرار عقده في العاصمة القطرية.