توغلت قوة عسكرية للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 3 آليات عسكرية، الخميس 5 تشرين الثاني، قادمة من بوابة أبو الغيثار، باتجاه وادي الرقاد في ريف درعا الغربي.
القوة اقتحمت أحد البيوت المأهولة في الوادي، وأقدمت على تنفيذ أعمال تخريب وتكسير داخل البيت، شملت تحطيم النوافذ والأبواب.
وأشار إلى أن إلى قوات الاحتلال انتشرت في محيط البيت لنحو نصف ساعة، ثم انسحبت من المنطقة.
قوات الاحتلال الإسرائيلي، جددت اعتداءاتها على محافظة القنيطرة، إذ توغلت بـ9 سيارات باتجاه قرية الحرية بريف المحافظة الشمالي.
وأفاد مراسل الإخبارية بأن قوات الاحتلال قصفت في الوقت نفسه بقذيفتين مدفعيتين أطراف بلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، سقطتا في الأراضي الزراعية.
وتوغلت قوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، وانتشرت في عدد من شوارع القرية، وفقاً لما أورده مراسل الإخبارية.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته على الأراضي السورية من خلال عمليات التوغل والاعتقالات وتجريف الأراضي، في خرق فاضح لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.