وزارة الخارجية: زيارة الرئيس الشرع إلى السعودية محطة بارزة لتعزيز الروابط التاريخية

الخميس, 5 نوفمبر - 2026
وزارة الخارجية السورية
وزارة الخارجية السورية


أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى المملكة العربية السعودية ‏شكلت محطة بارزة لتعزيز الروابط التاريخية الراسخة وتطوير العلاقات الثنائية، وتوّجت بتوقيع ‏اتفاقية تعاون عسكري بين وزارتي الدفاع ومذكرات تفاهم شملت قطاعات حيوية متعددة.‏
وجاء في بيان صدر عن الوزارة اليوم الأربعاء عبر قناتها على تلغرام: “تلبية لدعوة كريمة من ‏صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس ‏مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، قام فخامة رئيس الجمهورية السيد أحمد الشرع ‏بزيارة إلى المملكة بتاريخ 4 تشرين الثاني 2026، انطلاقاً من الروابط الأخوية الراسخة التي تجمع ‏البلدين الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات الثنائية بينهما”.‏
وأضاف البيان: إن “الرئيس الشرع التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في أجواء سادتها ‏الأخوة، حيث نقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ‏وتمنياته لفخامته بموفور الصحة وللجمهورية العربية السورية وشعبها المزيد من التقدم، فيما ‏حمّل فخامة الرئيس سمو ولي العهد أصدق تمنياته لخادم الحرمين الشريفين وسموه وللمملكة ‏وشعبها الشقيق بالنماء والرخاء”.‏
وأشار البيان إلى أن الجانبين عقدا جلسة مباحثات استعرضا خلالها سبل تطوير العلاقات ‏الوثيقة في المجالات كافة، وتبادلا وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية ‏الراهنة، بما في ذلك التداعيات الخطيرة لأي تصعيد عسكري على الأمن والاستقرار الإقليمي ‏والدولي، وسلامة الملاحة الدولية، واستدامة إمدادات الطاقة، واستقرار الاقتصاد العالمي.‏
وأوضح البيان أن الجانبين أشادا بالتوافق الكبير في الرؤى والمواقف حيال القضايا الإقليمية ‏والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية تعزيز الجهود الرامية لخفض التصعيد واحتواء ‏الأزمات، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية لتسوية الخلافات بالوسائل السلمية، والوقف الفوري ‏لجميع الأعمال التي تهدد أمن الملاحة البحرية والممرات المائية في البحر الأحمر ومضيق باب ‏المندب ومضيق هرمز.‏
وأكدت الوزارة في بيانها أنه تم خلال الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ‏وفي مقدمتها اتفاقية التعاون بين وزارتي الدفاع في الجمهورية العربية السورية والمملكة العربية ‏السعودية، إضافة إلى مذكرات تفاهم في مجالات الصناعة، والزراعة، وحماية البيئة، ومشاريع ‏البنى التحتية والإسكان، والخدمات المالية.‏
واختتمت وزارة الخارجية والمغتربين بيانها بالإشارة إلى إعراب الرئيس أحمد الشرع عن شكره ‏وتقديره العاليين لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد ‏الأمير محمد بن سلمان على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة التي حظي بها والوفد المرافق له ‏خلال الزيارة.‏